رووداو ديجيتال
أعلن رئيس الاتحاد الوطني
الكوردستاني بافل طالباني، أنهم كـ"اتحاد وطني" لا يعترفون بجلسة برلمان
كوردستان وينسحبون من الحكومة، مؤكداً: "عاهدنا بألا نسمح بسفك قطرة دم واحدة".
وجاءت تصريحات بافل طالباني اليوم
الخميس (5 تشرين الثاني 2026) عقب اجتماع للمجلس القيادي لحزبه في السليمانية، بعد
يوم واحد من عقد جلسة لبرلمان كوردستان في أربيل، جرى خلالها انتخاب هيئة رئاسة
البرلمان بحضور 52 برلمانياً من الحزب الديمقراطي الكوردستاني وأطراف أخرى.
وتطرق بافل طالباني إلى ملف تشكيل
الحكومة قائلاً: "في كل مرة كان يتحقق فيها أي تقدم، كان يتم تخريبه
وإفشاله"، مبيناً أن قيادة حزبه فوّضته بكامل الصلاحيات لاتخاذ القرارات دون
الحاجة للرجوع إليها.
ووفقاً لمعلومات شبكة رووداو
الإعلامية، فإنه عقب صدور قرار الانسحاب، سيغادر قوباد طالباني، نائب رئيس حكومة
إقليم كوردستان، والفريق الوزاري للاتحاد الوطني في الحكومة، مكاتبهم في أربيل
عائدين إلى السليمانية.
وأضاف بافل طالباني: "من هذه
اللحظة نعلن انسحابنا من هذه الحكومة.. وسنسخر كامل إمكاناتنا لنؤمن لأبناء شعبنا
في منطقتنا كل ما يحتاجون إليه".
من جانبه، أعلن الحزب الديمقراطي
الكوردستاني، عقب انعقاد جلسة البرلمان، أن تلك الجلسة لا تمثل انتصاراً لطرف أو
هزيمة لآخر، بل هي انتصار لشعب كوردستان ككل.
كما طالب طالباني بالكف عن ترهيب
أهالي إقليم كوردستان، قائلاً: "نحن في الاتحاد الوطني لن نسمح بإراقة قطرة
دم واحدة من دماء شعب كوردستان".
وتأتي جلسة البرلمان هذه بعد أكثر
من عامين على إجراء انتخابات برلمان كوردستان لعام 2024؛ في حين زار قناصل وممثلو
الدول مبنى البرلمان اليوم الخميس.
وخلال الاجتماع مع القناصل، صرحت فالا
فريد، رئيسة برلمان كوردستان الجديدة، بأن إعادة تفعيل البرلمان شكّلت خطوة ضرورية
لحماية الكيان الدستوري لإقليم كوردستان، وأنها ليست موجهة ضد أي قوة أو طرف
سياسي، لافتةً إلى أن التأخير الذي دام عامين "شكّل تهديداً لبقاء كيان إقليم
كوردستان".
وفي سياق رسالته، أشار بافل
طالباني أيضاً إلى أنه في حال المضي بتشكيل حكومة والمؤسسات الأخرى، فإنه سيُسمي
ويعيّن المناصب ذاتها في السليمانية أيضاً.



