رووداو ديجيتال
زار وفد بريطاني برئاسة القنصل العام للملكة المتحدة في إقليم كوردستان، أندرو بيزلي، رئيس حزب "جبهة الشعب" لاهور شيخ جنكي وشقيقه بولاد، في السجن بالسليمانية.
وأوضح عضو قيادة الجبهة، شادمان ملا حسن، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (14 أيلول 2025)، أن القنصل زار لاهور شيخ جنكي في السجن، وزار لاحقاً شقيقه بولاد أيضاً.
بحسب معلومات حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية، تحدث الوفد معهما لمدة ساعتين ونصف وطرح عليهما مجموعة من الأسئلة الخاصة حول مجمل أحداث 22 آب خاصة مع لاهور شيخ جنكي، كما سألوهما عما إذا كانا قد تعرضا إلى التعذيب أو محاولة انتزاع اعترافات منهما بالقوة.
ووفقاً لهذه المعلومات، فإن لاهور شيخ جنكي قال للوفد البريطاني: "ليس عليّ أي شيء، الموضوع صراع سياسي وإقليمي واجهني بهذا الشكل، وأرفض جميع تلك الاتهامات الموجهة إلي وإلى رفاقي".
لاحقاً، عقد القنصل البريطاني اجتماعاً لمدة 30 دقيقة مع لاهور شيخ جنكي ضم شخصاً آخر كان مبعوثاً للملكة المتحدة أيضاً، دون أن يحضر اللقاء بقية أعضاء الوفد وقوات الأمن.
وقضى لاهور شيخ جنكي، فترة في حياته في بريطانيا ويحمل جنسية ذلك البلد.
شهدت مدينة السليمانية في وقت مبكر من يوم الجمعة (22 آب 2025)، اشتباكات عنيفة، لتنفيذ مذكرة قبض صدرت بحق رئيس جبهة الشعب لاهور شيخ جنكي.
وأسفرت الاشتباكات عن إلقاء القبض عليه واثنين من أشقائه هما بولاد وآسو.
في (27 آب 2025)، نشر جهاز أمن إقليم كوردستان في السليمانية اعترافات مجموعة تابعة لـ "لاهور شيخ جنكي، رئيس جبهة الشعب"، تحدثوا فيها عن تفاصيل محاولة "اغتيال بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني"، بواسطة بندقيتي قنص.
لكن "جبهة الشعب" أعلنت في بيان في اليوم نفسه رفضها لاعترافات المجموعة المتهمة بالتخطيط لـ "اغتيال" بافل طالباني، معتبرة أنها "سيناريو ضعيف ومضلل من الاتحاد الوطني الكوردستاني".



