رووداو ديجيتال
تعرض رئيس نادي الجهاد لكرة القدم في مدينة قامشلو، ريبر مسور، لعملية سطو من قبل مجموعة مسلحة على الطريق السريع بين حمص ودمشق، حيث قامت المجموعة بقطع الطريق أمامه وأمام أصدقائه وأخذت منهم بالقوة كل ما كان بحوزتهم.
وكان مع ريبر مسور الرئيس السابق لنادي الجهاد، حنا عيسى، واللاعب إبراهيم الشيخ.
المسلحون استولوا على أموالهم وهواتفهم النقالة، بما في ذلك نحو 3 آلاف دولار، ولم يتركوا لهم شيئاً سوى الملابس التي كانوا يرتدونها.
تفاصيل الحادثة
وفي حديثه مع رووداو، روى ريبر مسور تفاصيل الحادثة قائلاً: "خرجنا من قامشلو بسيارتنا البيضاء نوع توسان في الساعة 3 فجراً، ومررنا عبر السلمية ووصلنا إلى حمص عند الساعة 11 صباحاً. الطريق كان سالكاً وفي وضح النهار. عندما وصلنا إلى أوتستراد حمص – دمشق، قبل مدينة حسياء بنحو 2 كم، قامت سيارة جيب عالية بالإشارة لنا لنتوقف. وعندما توقفنا، نزل أحد المسلحين وقال لنا أنهم من الأمن العام، وأنهم بحاجة للتحقيق معنا."
وأضاف: "أخذونا إلى الطريق الترابي بعيداً عن الطريق السريع نحو 5 كم، وهناك، في بيت مهجور، قاموا بتهديدنا بالسلاح وأخذوا كل شيء كان بحوزتنا. ثم غادروا بسرعة."
تفاعل السلطات السورية
وبعد الحادثة، حاول ريبر وأصدقاؤه الحصول على المساعدة، فركضوا نحو الطريق السريع لطلب العون. إلى أن توقفت سيارة شابين عسكريين من كتيبة النقل التابعة للامن العام الذين سألوا عن الحادثة وأخذوهم إلى حاجز مدينة حمص. وعلى الرغم من المحاولات، لم يتمكنوا من فعل شيء سوى إخبارهم بزيارة مركز حمص ومن ثم التوجه إلى ناحية الفرقلس، حيث تم التحقيق معهم.
وأعطتهم السلطات مبلغاً قدره 60 ألف ليرة سورية فقط لتوصيلهم إلى مخفر حسياء، حيث وصلوا عبر حافلة صغيرة.
دور الحكومة ووزارة الرياضة
ورغم أن الحادث وقع في وضح النهار وفي منطقة مكتظة بالسيارات، لم تتواصل وزارة الداخلية السورية أو أي جهة حكومية مع ريبر مسور أو أصدقائه.
وتابع قائلاً: "أخبرونا أنهم سيعممون الحادثة، لكن لم يتواصل معنا أحد من وزارة الرياضة بشأن مؤتمر جمعية كرة القدم. فقط أصدقاؤنا في دمشق سألوا عنا ونحن بضيافتهم في دمشق".
مطالبات بالإجراءات الصارمة
من جانبه، عبر ريبر مسور عن استيائه من الحادثة قائلاً: "من الصعب جداً أن تتعامل دوريات الحكومة السورية مع أهلنا بهذا الشكل. يجب أن يكون هناك رادع لهذه التصرفات، لأن الدول لا تبنى بهذه الطريقة، بل ستتحول إلى عصابات تسلب كما يحلو لها."
وطالب بأن يتم توفير الحماية لنادي الجهاد من قبل الحكومة السورية وروجآفا، مؤكداً أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها.
ختاماً، عبّر عن أمله في أن تتخذ الحكومة السورية إجراءات أكثر فعالية لحماية المواطنين من الاعتداءات المشابهة في المستقبل.


