رووداو ديجيتال
أكد الرئيس مسعود بارزاني أن العراق غير ملتزم بالدستور الذي من شأنه أن يحل المشاكل الراهنة، منوهاً في الوقت نفسه إلى أن قانون الانتخابات "ليس عادلاً"، ويجب تعديله للانتخابات المقبلة.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال حفل إعلان مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني للانتخابات، والذي أقيم في قاعة سعد عبد الله بمدينة أربيل اليوم الأحد (12 تشرين الأول 2025).
وشدد الرئيس بارزاني على أن المشاكل حول النفط لم تكن لتحدث لو أُقر قانون النفط والغاز.
وقال الرئيس بارزاني إن "وجود عدد من الإخوة والأخوات العرب والتركمان ضمن قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني يعزز مبادئ الحزب وقوته ويعكس نهجه الصحيح".
وأوصى الرئيس بارزاني مرشحي الحزب جميعاً بـ"الدفاع عن حقوق شعب كوردستان وعن حقوق كل فرد عراقي في كل محافظة وكل منطقة"، وأن يعتبروا أنفسهم نواباً عن كل محافظة عراقية وليست فقط في إقليم كوردستان.
أكد الرئيس بارزاني مجدداً على أهمية الانتخابات، مشيراً إلى أن "الدولة العراقية تأسست على أساس الشراكة بين الكورد والعرب، ولكن للأسف، لم يتم الالتزام بهذا المبدأ.. للأسف، الأمر لم يقتصر على أننا لم نصبح شركاء، بل لم تكن لدينا حتى حقوق المواطنة. لقد أصبحت شراكتنا الأنفال والقصف الكيميائي لقرانا".
كما انتقد الرئيس بارزاني بشدة السياسات المتبعة بعد عام 2003، قائلاً: "بعد عام 2003، قطعوا أرزاق ضحايا الأنفال والقصف الكيماوي"، معرباً عن الأمل في أن "تتيح هذه الانتخابات فرصة جديدة، وألا تتكرر الأخطاء التي ارتُكبت، سواء من جانبنا أم من جانبهم".
"التفسير الخاطئ لبنود الدستور أمر غير مقبول"
وأكد بشكل خاص على مسألة الالتزام بالدستور، قائلاً: "بموجب الدستور، العراق دولة اتحادية. ويجب أن تكون جميع المكونات شريكة. لو طُبّق الدستور، لكانت الكثير من المشاكل قد حُلّت، ولكن للأسف لم يتم الالتزام به".
ووصف الرئيس بارزاني قانون الانتخابات الحالي بقانون "غير عادل"، داعياً إلى "تغييره من أجل الانتخابات المقبلة".
بخصوص مشكلة النفط والغاز، نوّه إلى أن "الخطأ يقع على عاتق بغداد" إذا كانت هناك مشكلة قد ظهرت بخصوص قانون النفط والغاز" مشدداً على أن "التفسير الخاطئ لبنود الدستور أمر غير مقبول".
يتنافس في الانتخابات التي تجري في 11 تشرين الثاني المقبل، 31 تحالفاً و38 حزباً و23 مرشحاً مستقلاً و56 مرشحاً لمقاعد الكوتا في الانتخابات، فيما يبلغ عدد المرشحين المتنافسين 7768 مرشحاً، منهم 5520 رجلاً و2248 امرأة.
أكد الرئيس مسعود بارزاني أن العراق غير ملتزم بالدستور الذي من شأنه أن يحل المشاكل الراهنة، منوهاً في الوقت نفسه إلى أن قانون الانتخابات "ليس عادلاً"، ويجب تعديله للانتخابات المقبلة.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال حفل إعلان مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني للانتخابات، والذي أقيم في قاعة سعد عبد الله بمدينة أربيل اليوم الأحد (12 تشرين الأول 2025).
وشدد الرئيس بارزاني على أن المشاكل حول النفط لم تكن لتحدث لو أُقر قانون النفط والغاز.
وقال الرئيس بارزاني إن "وجود عدد من الإخوة والأخوات العرب والتركمان ضمن قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني يعزز مبادئ الحزب وقوته ويعكس نهجه الصحيح".
وأوصى الرئيس بارزاني مرشحي الحزب جميعاً بـ"الدفاع عن حقوق شعب كوردستان وعن حقوق كل فرد عراقي في كل محافظة وكل منطقة"، وأن يعتبروا أنفسهم نواباً عن كل محافظة عراقية وليست فقط في إقليم كوردستان.
وانطلقت الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية العراقية فجر الجمعة، (3 تشرين الأول 2025)، وتستمر حتى 8 تشرين الثاني المقبل.الرئيس مسعود بارزاني في حفل إعلان قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني للانتخابات: وجود عدد من الإخوة والأخوات العرب والتركمان ضمن قائمة الحزب يعزز مبادئ الحزب وقوته ويعكس نهجه الصحيح pic.twitter.com/NBYk5AMKgh
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) October 12, 2025
أكد الرئيس بارزاني مجدداً على أهمية الانتخابات، مشيراً إلى أن "الدولة العراقية تأسست على أساس الشراكة بين الكورد والعرب، ولكن للأسف، لم يتم الالتزام بهذا المبدأ.. للأسف، الأمر لم يقتصر على أننا لم نصبح شركاء، بل لم تكن لدينا حتى حقوق المواطنة. لقد أصبحت شراكتنا الأنفال والقصف الكيميائي لقرانا".
كما انتقد الرئيس بارزاني بشدة السياسات المتبعة بعد عام 2003، قائلاً: "بعد عام 2003، قطعوا أرزاق ضحايا الأنفال والقصف الكيماوي"، معرباً عن الأمل في أن "تتيح هذه الانتخابات فرصة جديدة، وألا تتكرر الأخطاء التي ارتُكبت، سواء من جانبنا أم من جانبهم".
"التفسير الخاطئ لبنود الدستور أمر غير مقبول"
وأكد بشكل خاص على مسألة الالتزام بالدستور، قائلاً: "بموجب الدستور، العراق دولة اتحادية. ويجب أن تكون جميع المكونات شريكة. لو طُبّق الدستور، لكانت الكثير من المشاكل قد حُلّت، ولكن للأسف لم يتم الالتزام به".
ووصف الرئيس بارزاني قانون الانتخابات الحالي بقانون "غير عادل"، داعياً إلى "تغييره من أجل الانتخابات المقبلة".
بخصوص مشكلة النفط والغاز، نوّه إلى أن "الخطأ يقع على عاتق بغداد" إذا كانت هناك مشكلة قد ظهرت بخصوص قانون النفط والغاز" مشدداً على أن "التفسير الخاطئ لبنود الدستور أمر غير مقبول".
يتنافس في الانتخابات التي تجري في 11 تشرين الثاني المقبل، 31 تحالفاً و38 حزباً و23 مرشحاً مستقلاً و56 مرشحاً لمقاعد الكوتا في الانتخابات، فيما يبلغ عدد المرشحين المتنافسين 7768 مرشحاً، منهم 5520 رجلاً و2248 امرأة.



