رووداو ديجيتال
أكد القنصل التركي العام في أربيل، أرمان طوبجو، أن زيارة رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إلى أنقرة مؤخراً كانت "زيارة مهمة وفي توقيت مناسب"، منوهاً إلى أن مستقبل العلاقات "مشرق" وهناك مجالات كثيرة ينبغي أن يعمل فيها الطرفان معاً.
جاء ذلك في حوار مع مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، بيام سربست، اليوم الأربعاء (29 تشرين الأول 2025)، على هامش الاحتفال الذي أقامته القنصلية بمناسبة الذكرى الـ102 لتأسيس جمهورية تركيا، وصف فيه العلاقات مع إقليم كوردستان بـ"الممتازة".
رداً على سؤال حول التأشيرات، قال طوبجو: "نسعى لجعل الإجراءات أسهل وأسرع لأننا نرغب في رؤية مزيد من أصدقائنا يزورون تركيا".
أدناه نص الحوار:
أرمان طوبجو: نحتفل اليوم بالذكرى الـ102 لتأسيس جمهورية تركيا، وهو يومنا الوطني. ويُعد الاحتفال بهذه المناسبة في أربيل أمراً فريداً ومميزاً، خصوصاً أنها تتزامن مع مرور 15 عاماً على افتتاح قنصليتنا هنا، ما يجعلها مناسبة خاصة جداً. ورغم أن الاحتفال يأتي قبل الانتخابات المقررة في 11 تشرين الثاني، إلا أن هناك مشاركة واسعة من جميع الأحزاب السياسية ومختلف شرائح المجتمع. نحن فخورون بجمهوريتنا، وآمل أن نسير مع أصدقائنا الأعزاء في إقليم كوردستان العراق، وفي العراق بشكل عام، نحو مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والطمأنينة والقوة. لذلك، آمل أن يشهد العام الجديد للجمهورية المزيد من التطورات الإيجابية والمشرقة في منطقتنا.
رووداو: كيف تقيّمون الوضع الراهن والعلاقات الحالية بين تركيا وإقليم كوردستان؟ وما الخطوات المتخذة لتعزيز التفاهم والتعاون المتبادل بين الجانبين؟
أرمان طوبجو: العلاقات ممتازة. كما تعلمون، قام فخامة رئيس إقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني بزيارة إلى أنقرة مؤخراً، والتقى خلالها برئيسنا ووزير خارجيتنا. كانت زيارة مهمة وفي توقيت مناسب لتقييم أين نقف حالياً وما هي الخطوة التالية. لذلك يمكن القول إن المستقبل مشرق، وهناك مجالات كثيرة ينبغي أن نعمل فيها معاً. نحن أقوياء في مجال الأمن والسياسة والاقتصاد. وأعتقد الآن أنه يجب بذل مزيد من الجهود لتعزيز الروابط الإنسانية بين شعبينا، فهي تمثل قوتنا الحقيقية. وبصفتي القنصل العام في أربيل، أعمل على هذا الجانب من خلال الأنشطة الثقافية والفنية. وأعتقد أننا سنشهد في العام المقبل المزيد من التعاون في هذا المجال داخل أربيل.
رووداو: ماذا عن العلاقات التجارية؟ وما آفاق توسيعها بين تركيا وإقليم كوردستان؟
أرمان طوبجو: منذ ثلاثة عقود، ينشط رجال الأعمال الأتراك في إقليم كوردستان، وهم جزء أساسي من قصة نجاح التنمية في هذه المنطقة، وكذلك في عموم العراق. حالياً، يبلغ حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا نحو 20 مليار دولار، ويُقدّر أن ثلثه تقريباً مع إقليم كوردستان. هناك مجال واسع وإمكانات كبيرة لمزيد من التطوير. ومن خلال الزيارات المتبادلة ولقاءات رجال الأعمال، نبحث عن سبل تنويع هذا التعاون. وإذا ما تم تنفيذ "مشروع طريق التنمية"، فسيكون هناك مجال أكبر بكثير لمواصلة هذا التعاون وتعزيزه.
رووداو: ماذا بشأن التأشيرات؟
أرمان طوبجو: قنصليتنا هي الأكبر بين بعثاتنا الدبلوماسية من حيث عدد التأشيرات الممنوحة، وأصدقائي يعملون ليلاً ونهاراً لتلبية الطلب الكبير. يسعدنا كثيراً هذا الإقبال من إخوتنا وأخواتنا هنا، ونسعى لجعل الإجراءات أسهل وأسرع لأننا نرغب في رؤية مزيد من أصدقائنا يزورون تركيا. ولأكون صادقاً، لو أُزيلت تركيا من هذا الموقع الجغرافي ووُضعت دولة أخرى ضمن هذا الوضع الأمني المعقد، فلا أظن أن أي دولة أخرى كانت ستتعامل بهذه المرونة في الحفاظ على التواصل المستمر. وخلال فترة التوتر بين إيران وإسرائيل وإغلاق الأجواء، كانت تركيا هي الدولة التي فتحت أراضيها أمام جميع المواطنين العراقيين، وخاصة من إقليم كوردستان، الذين تقطعت بهم السبل في الخارج، إذ تمكنوا من العودة إلى بلادهم بسرعة عبر تأشيرات فورية تقريباً. نحن فخورون بهذا الموقف، وسعداء بأن الكثير من الناس يزورون تركيا، وسنشهد في المستقبل زيارات أكثر وتعاوناً أوسع.
أكد القنصل التركي العام في أربيل، أرمان طوبجو، أن زيارة رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إلى أنقرة مؤخراً كانت "زيارة مهمة وفي توقيت مناسب"، منوهاً إلى أن مستقبل العلاقات "مشرق" وهناك مجالات كثيرة ينبغي أن يعمل فيها الطرفان معاً.
جاء ذلك في حوار مع مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، بيام سربست، اليوم الأربعاء (29 تشرين الأول 2025)، على هامش الاحتفال الذي أقامته القنصلية بمناسبة الذكرى الـ102 لتأسيس جمهورية تركيا، وصف فيه العلاقات مع إقليم كوردستان بـ"الممتازة".
رداً على سؤال حول التأشيرات، قال طوبجو: "نسعى لجعل الإجراءات أسهل وأسرع لأننا نرغب في رؤية مزيد من أصدقائنا يزورون تركيا".
أدناه نص الحوار:
أرمان طوبجو: نحتفل اليوم بالذكرى الـ102 لتأسيس جمهورية تركيا، وهو يومنا الوطني. ويُعد الاحتفال بهذه المناسبة في أربيل أمراً فريداً ومميزاً، خصوصاً أنها تتزامن مع مرور 15 عاماً على افتتاح قنصليتنا هنا، ما يجعلها مناسبة خاصة جداً. ورغم أن الاحتفال يأتي قبل الانتخابات المقررة في 11 تشرين الثاني، إلا أن هناك مشاركة واسعة من جميع الأحزاب السياسية ومختلف شرائح المجتمع. نحن فخورون بجمهوريتنا، وآمل أن نسير مع أصدقائنا الأعزاء في إقليم كوردستان العراق، وفي العراق بشكل عام، نحو مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والطمأنينة والقوة. لذلك، آمل أن يشهد العام الجديد للجمهورية المزيد من التطورات الإيجابية والمشرقة في منطقتنا.
رووداو: كيف تقيّمون الوضع الراهن والعلاقات الحالية بين تركيا وإقليم كوردستان؟ وما الخطوات المتخذة لتعزيز التفاهم والتعاون المتبادل بين الجانبين؟
أرمان طوبجو: العلاقات ممتازة. كما تعلمون، قام فخامة رئيس إقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني بزيارة إلى أنقرة مؤخراً، والتقى خلالها برئيسنا ووزير خارجيتنا. كانت زيارة مهمة وفي توقيت مناسب لتقييم أين نقف حالياً وما هي الخطوة التالية. لذلك يمكن القول إن المستقبل مشرق، وهناك مجالات كثيرة ينبغي أن نعمل فيها معاً. نحن أقوياء في مجال الأمن والسياسة والاقتصاد. وأعتقد الآن أنه يجب بذل مزيد من الجهود لتعزيز الروابط الإنسانية بين شعبينا، فهي تمثل قوتنا الحقيقية. وبصفتي القنصل العام في أربيل، أعمل على هذا الجانب من خلال الأنشطة الثقافية والفنية. وأعتقد أننا سنشهد في العام المقبل المزيد من التعاون في هذا المجال داخل أربيل.
رووداو: ماذا عن العلاقات التجارية؟ وما آفاق توسيعها بين تركيا وإقليم كوردستان؟
أرمان طوبجو: منذ ثلاثة عقود، ينشط رجال الأعمال الأتراك في إقليم كوردستان، وهم جزء أساسي من قصة نجاح التنمية في هذه المنطقة، وكذلك في عموم العراق. حالياً، يبلغ حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا نحو 20 مليار دولار، ويُقدّر أن ثلثه تقريباً مع إقليم كوردستان. هناك مجال واسع وإمكانات كبيرة لمزيد من التطوير. ومن خلال الزيارات المتبادلة ولقاءات رجال الأعمال، نبحث عن سبل تنويع هذا التعاون. وإذا ما تم تنفيذ "مشروع طريق التنمية"، فسيكون هناك مجال أكبر بكثير لمواصلة هذا التعاون وتعزيزه.
رووداو: ماذا بشأن التأشيرات؟
أرمان طوبجو: قنصليتنا هي الأكبر بين بعثاتنا الدبلوماسية من حيث عدد التأشيرات الممنوحة، وأصدقائي يعملون ليلاً ونهاراً لتلبية الطلب الكبير. يسعدنا كثيراً هذا الإقبال من إخوتنا وأخواتنا هنا، ونسعى لجعل الإجراءات أسهل وأسرع لأننا نرغب في رؤية مزيد من أصدقائنا يزورون تركيا. ولأكون صادقاً، لو أُزيلت تركيا من هذا الموقع الجغرافي ووُضعت دولة أخرى ضمن هذا الوضع الأمني المعقد، فلا أظن أن أي دولة أخرى كانت ستتعامل بهذه المرونة في الحفاظ على التواصل المستمر. وخلال فترة التوتر بين إيران وإسرائيل وإغلاق الأجواء، كانت تركيا هي الدولة التي فتحت أراضيها أمام جميع المواطنين العراقيين، وخاصة من إقليم كوردستان، الذين تقطعت بهم السبل في الخارج، إذ تمكنوا من العودة إلى بلادهم بسرعة عبر تأشيرات فورية تقريباً. نحن فخورون بهذا الموقف، وسعداء بأن الكثير من الناس يزورون تركيا، وسنشهد في المستقبل زيارات أكثر وتعاوناً أوسع.



