رووداو ديجيتال
وصفت جماعة العدل الكوردستانية نتائج انتخابات البرلمان العراقي بأنها لم تكن عند مستوى توقعاتهم، وأن أصواتهم قد تراجعت مقارنة بالسابق، مشيرة الى أن مجلس قيادة الحزب يتحمل مسؤولية النتائج، وقرر إعادة تنظيم هيئات الحزب، كما وجّه ممثله في بغداد بالتنسيق مع الأطراف التي هي خارج السلطة.
عقد مجلس قيادة الحزب اجتماعاً، اليوم الخميس (20 تشرين الثاني 2025)، بإشراف علي بابير، رئيس جماعة العدل، لتقييم نتائج انتخابات البرلمان العراقي.
جاء في بيان الاجتماع: "ما تحقق في انتخابات البرلمان العراقي لم يكن عند مستوى تطلعات أعضاء ومناصري الجماعة، وقد تراجعت أصوات الجماعة مقارنة بالسابق".
وتحملت قيادة جماعة العدل مسؤولية النتائج، معلنة أن "مجلس القيادة يلقي بمسؤولية وتبعات النتائج على عاتقه، ويعتبر نفسه المسؤول عنها".
بخصوص إعادة التنظيم الداخلي، أشار البيان إلى أنه نظراً لأن الحزب عقد مؤتمره مؤخراً ولم يشكل هيئاته بعد؛ فقد اعتبر "تشكيل وإعادة تنظيم المراكز والمكاتب والهيئات" خطوة أولى لإعادة التنظيم، وقد كلف لجنة لهذا الغرض.
فيما يتعلق بممثلهم في البرلمان العراقي، أوصى مجلس القيادة بأن "ينسق مع الأطراف الفائزة من خارج السلطة من أجل العمل المشترك"، مؤكداً أنه سيكون كما هو دائماً حاملاً لـ "هم المبادئ وحقوق الناس ومصالح المواطنين".
في السياق، صرح محمد حكيم، المتحدث باسم جماعة العدل لشبكة روداو الإعلامية قائلاً: "من أجل التوقف بشكل أكبر عند تراجع الأصوات وتشكيل الهيئات، سنعقد اجتماعاً الأسبوع المقبل كاستكمال لاجتماع اليوم".
جرى التصويت الخاص في 9 تشرين الثاني 2025، وتلاه التصويت العام للبرلمان العراقي بعد يومين.
بحسب النتائج النهائية لمفوضية الانتخابات، حصلت جماعة العدل الكوردستانية على 49.756 صوتاً وفازت بمقعد واحد في مجلس النواب العراقي المقبل.



