رووداو ديجيتال
توجهت شبكة رووداو الإعلامية إلى وزارة الدفاع وقيادة العمليات المشتركة العراقية لمتابعة الهجوم على كورمور، بوصفهما أفضل مكان للحصول على إجابة عن كثب حول من ينفذ هذه الهجمات؟ وكيف ومتى سيكشفون عنهم؟
ما علمته رووداو هو أن جماعات مسلّحة نافذة تقف وراء الهجوم والسيطرة عليها صعبة، ومع ذلك، شكّلت المؤسسات الأمنية الرسمية العراقية لجنة وكلفهم محمد شياع السوداني شخصياً، بتقديم تقرير التحقيقات إليه في أسرع وقت.
في هذا السياق، قال مدير الإعلام في وزارة الدفاع العراقية، تحسين الخفاجي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن واجبهم هو "تتبع وملاحقة كل من يقوم بمثل هذه الاعتداءات التي تستهدف الدولة العراقية".
ونوه إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخبارية تقوم بـ "عمل كبير" وهناك تنسيق عالٍ بينها خصوصاً الألوية المشتركة التي تتواجد بين القوات الاتحادية وإقليم كوردستان.
يأتي الهجوم فيما أوقفت إيران منذ أمس الأربعاء تصدير الغاز إلى العراق بالكامل بسبب صيانة الأنابيب.
الآن ومع إضافة الهجوم على كورمور، لا يُوفَّر الغاز لمحطات الكهرباء، التي كانت الشركات المستثمرة في كوردستان تحوله إلى كهرباء وتزوّد به جزءاً من المدن العراقية، وقد أدى هذا الأمر إلى انخفاض إنتاج الكهرباء في العراق بمقدار 1200 ميغاواط.
المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، قال لرووداو إن "الغاز الإيراني توقف اليوم بالكامل بسبب أعمال صيانة، وبالتالي نأمل إعادة إطلاقات الغاز من حقل كورمور إلى المحطات".
وأشار إلى أن توقف ضخ الغاز من الحقل يؤثر بشكل واضح على تجهيز كهرباء محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين.
قيادة العمليات المشتركة العراقية أصدرت بدورها بياناً بشأن الهجوم على حقل غاز كورمور، أعلنت فيه أن ما حدث يمثل تهديداً مباشراً لمصالح العراقيين وعملاً إرهابياً.
وكان الهجوم مؤثراً لدرجة حيث قطع، إلى جانب إقليم كوردستان، جزءاً من الكهرباء عن أربع محافظات خاضعة للحكومة العراقية، فيما أظهرت التجربة السابقة أن إحالة الأمر إلى اللجان من غير المتوقع أن تكون له نتيجة.


