رووداو ديجيتال
قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، إنه وفقاً لوساطة دولية تم التوصل الى تفاهم لوقف إطلاق النار واخراج "الشهداء والجرحى والمدنيين العالقين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا".
وكتب مظلوم عبدي في تغريدة بموقع إكس، يوم الأحد (11 كانون الثاني 2026): "بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب، وصلنا إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج الشهداء، الجرحى، المدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا".
ودعا القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "الوسطاء للالتزام بوعودهم في وقف الانتهاكات والعمل على عودة آمنة للمهجرين إلى منازلهم".
مظلوم عبدي، أضاف: "لمقاومي الشيخ مقصود والأشرفية، شهدائها، رفاقهم، أهاليهم والمدنيين الذين صمدوا تحية تبجيل وإكبار. نعزي أنفسنا مثلما نعزي أهالي الشهداء وشعبنا، وللجرحى الشفاء العاجل".
بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب، وصلنا إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج الشهداء، الجرحى، المدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا.
— Mazloum Abdî مظلوم عبدي (@MazloumAbdi) January 10, 2026
ندعو الوسطاء للالتزام بوعودهم في وقف الانتهاكات والعمل على عودة…
اندلعت المعارك في حيي الأشرفية والشيخ مقصود الكورديين في حلب، منذ تاريخ (6 كانون الثاني 2026)، مما أدى إلى نزوح أكثر من 159.000 شخص.
جاءت هذه التصعيدات في وقت أعلن فيه الجيش العربي السوري سيطرته الكاملة على الشيخ مقصود، لكن الجانب الكوردي اتهم الحكومة بانتهاك اتفاقية 10 آذار 2025.
تلك الاتفاقية، التي تطالب الولايات المتحدة وفرنسا وكندا بتنفيذها، كانت تتعلق بدمج القوات الكوردية ضمن مؤسسات الحكومة السورية الجديدة.
في نيسان 2025 وقعت الحكومة السورية اتفاقية مع قوات سوريا الديمقراطية وأسايش الحيين الكورديين، تضمنت أن الشيخ مقصود والأشرفية من أحياء مدينة حلب، ويتبعان لها إدارياً، وتتحمل وزارة الداخلية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي "أسايش" مسؤولية حماية السكان المحليين، وتنسحب القوات العسكرية بأسلحتها من الحيين باتجاه منطقة شرق الفرات، مع منح الحيين حق التمثيل العادل والكامل ضمن مجلس محافظة حلب.



