رووداو ديجيتال
حذّر ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لدى دول الخليج، سيهانوك ديبو، من تداعيات "خطيرة" للاستثمار الخاطئ في الدعم الخارجي الممنوح للحكومة السورية، مؤكداً أن "الحوار هو الأساس لإنجاح اتفاق العاشر من آذار والوصول إلى سوريا معافاة".
وقال سيهانوك ديبو، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "الإصرار على أن يكون الحوار هو الأساس الذي لا بديل له لإنجاح اتفاق العاشر من آذار والوصول إلى سوريا معافاة، يقابله إدراك واضح بأن الدعم الخارجي الممنوح للسلطة السورية المؤقتة مشروط وليس بلا نهاية".
وأضاف أن الاستثمار الخاطئ لهذا الدعم ستكون له "تداعيات خطيرة ونتائج كارثية، قد تصل إلى نقطة اللاعودة"، مشيراً إلى أن هذه السلطة، وهي في غمرة ما وصفها بـ"الانتصارات الملفقة"، تنسى أن شعب سوريا بحاجة كي تتذكره،
في السياق أكد أن "أضمن أشكال الدعم منشؤه داخلي"، منوهاً إلى أن "حاضنة هذه السلطة المؤقتة تشهد انحساراً مستمراً، فيما يبدو أن صبر الداعمين الإقليميين، على وجه الخصوص، بدأ ينفد".
وأوضح ديبو أن قوات سوريا الديمقراطية لا تمثل الشعب الكوردي في سوريا وقضيته الكوردية فحسب، بل تمثل أيضاً "وجدان سوريا وبقعة الضوء الأخيرة لبقاء سوريا واحدة اتحادية"، مضيفاً أن هذه المكانة تمنحها الخيارات المناسبة والمثلى التي يمكنها اتخاذها في كل الأوقات.
وفي سياق رأب الانقسام الوطني، شدد على ضرورة أن يدرك الجميع مسألة باتت من المسلّمات، مفادها أن حل القضية الكوردية أصبح "أقرب من أي وقت مضى، ولا يمكن تأجيله أو تسويفه أو القفز فوقه أو إنهاؤه"، لأن ظروف الحل الموضوعية والذاتية باتت متاحة وناضجة.
تأتي تصريحات سيهانوك ديبو في ظل مرحلة حساسة تعيشها سوريا، مع استمرار الجدل حول مستقبل الاتفاقات السياسية ومسار الحوار الداخلي، ولا سيما اتفاق العاشر من آذار.


