رووداو ديجيتال
أكد الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية، شيخموس أحمد، أن محاولات فرار عوائل داعش من مخيم الهول قد باءت بالفشل.
وقال شيخموس أحمد، في صريح لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الاثنين (19 كانون الثاني 2026): "تم إحباط محاولة هروب عوائل داعش من قبل قوات الآسايش".
وأضاف أحمد أن هذه العوائل تثير الفوضى والتوتر داخل المخيم، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
وفي تطور آخر، قال إن الجيش العربي السوري يشن هجوماً على سجن لتنظيم داعش في الرقة، حيث تجري الاشتباكات بشكل مستمر في محيط السجن الذي يضم عناصر من تنظيم داعش.
وبشأن الهجوم على السجن المذكور "الأقطان" في الرقة حذرت قوات سوريا الديمقراطية في بيان لها من "تصعيد خطير رغم وقف إطلاق النار في عين عيسى والشدادي والرقة".
ونوهت إلى أن هناك اشتباكات عنيفة بين "قوّاتنا وتلك فصائل حكومة دمشق على محيط سجن الأقطان"، بالرقة الذي يضم معتقلي تنظيم داعش.
قوات سوريا الديمقراطية أكدت أن "مستوى التهديد" يتصاعد بشكل كبير، في ظل محاولات "تلك الفصائل الوصول إلى السجن والسيطرة عليه"، وما قد يترتب على ذلك من "تداعيات أمنية خطيرة تهدد الاستقرار وتفتح المجال أمام عودة الفوضى والإرهاب".
في السياق حمّلت قوات سوريا الديمقراطية "الجهات المعتدية" كامل المسؤولية عن أي "نتائج كارثية" قد تنجم عن استمرار هذه الهجمات.
يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس السوري يوم الأحد (18 كانون الثاني) التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يتضمن وقفاً لإطلاق النار ودمجها في صفف القوات الحكومية.
جاء إعلان الاتفاق الذي حمل توقيعي الشرع ومظلوم عبدي، عقب تمدد الاشتباكات بين قوات قسد وقوات الجيش العربي السوري على جبهات عدة.
ونشرت الرئاسة السورية النصّ الكامل لـ"اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل"، والمؤلفة من 14 بنداً.
وتضمن أبرزها "دمج" قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن (الأسايش) ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، و"تسليم" الإدارة الذاتية محافظتي دير الزور والرقة "فوراً" إلى الحكومة السورية، التي ستتولى كذلك مسؤولية ملف سجناء تنظيم داعش وعائلاتهم المحتجزين لدى قسد.



