رووداو ديجيتال
النازحون والأهالي يؤدون صلوات ودعوات للخلاص من هذا الوضع الصعب الذي يواجهونه منذ عدة سنوات.
نزح أهالي عفرين وكوباني وسري كانيه والحسكة، وتم إيواؤهم في أحد مساجد مدينة قامشلو.
مواطنة من عفرين، تتحدث لشبكة رووداو الإعلامية، وتقول: " لم يكن لنا مأوى فتركنا منطقة عفرين، أتينا إلى شرق الفرات أيضاً، لم يكن لنا مكان.إلى أين نذهب؟! لاحظي أننا في المسجد، وقد حجزت كل عائلة مترين، يعطوننا قطعة بسكويت، أنحن محتاجون إلى بسكويتكم؟! نحن أهالي عفرين. أعيدوا لنا عفريننا. أريد أن أعود إلى بيتي في سري كانيه، لا أريد أي شيء آخر، أريد العودة إلى بيتي".
شيرين، مواطنة من سري كانيه، تقول لرووداو: " متنا من البرد، لقد مللنا، ها قد مضت 7 سنوات، كفى. الكورد لهم حقّ أيضاً".
في قامشلو، خُصِّص 77 مركزاً للنازحين القريبين من جبهات القتال، حيث تقدم فرق متخصصة المساعدات للناس يومياً، لكن البرد القارس وضيق المكان يجعلان الحياة مريرة عليهم.
مواطن من الحسكة، يقول: "هذه الدولة ليست دولة الإسلام حقاً، إنهم باسم الإسلام، لكنهم جاؤوا لإبادة الكورد، الأطفال الرُّضَّع، كبار السن والعجائز. لقد جاؤوا فقط لإبادة الكورد، ونقولها أيضاً، إن لم يتحد الكورد فلا جدوى".
الآن، وبسبب الوضع الجديد الذي تشهده سوريا ووكورستان سوريا وصلت نحو 50 عائلة أخرى، وتعيش في كل غرفة من هذه الغرف 4 إلى 5 عائلات معاً.
انقطعت الكهرباء منذ أربعة أيام. البرد والظروف القاسية جعلتهم غير قادرين حتى على الظهور أمام الكاميرا.
جيفارا، سيدة ذات معنويات عالية من أهالي عفرين، تحدثنا طويلاً عن الوضع في المنطقة، وقالت في النهاية: "لتفرح كوردستان، سنتجاوز هذه المحنة أيضاً".
في معظم مدن كوردستان سوريا، يُفرض حظر للتجوال بعد الساعة 7:00 مساءً. الوضع في قامشلو أكثر هدوءاً، والناس يتطلعون إلى السلام والاستقرار في الأيام المقبلة.


