رووداو ديجيتال
اتهمت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ما تصفها بـ "الفصائل" التابعة للقوات الحكومية السورية بمواصلة هجماتها على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين الطرفين منذ نحو يومين.
وقالت قسد في بيان، الخميس (22 كانون الثاني 2025)، إن "فصائل دمشق تواصل هجماتها على مناطق كوباني وسجن الأقطان في الرقة".
وأضاف البيان أن هجمات اليوم استهدفت محيط بلدة صرين وقرية "خروص" جنوبي كوباني "باستخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية"، مشيراً إلى أن القصف المدفعي طال أيضاً الريف الجنوبي والجنوبي الغربي لكوباني.
ووصفت قسد هذه الهجمات بأنها "خرق لوقف إطلاق النار لليوم الثاني على التوالي"، مضيفةً أنها سجلت 22 انتهاكاً يوم أمس في مناطق كوباني والحسكة وسجن الأقطان.
قسد تنشر فيديو تقول إن "الفصائل" تنفذ قصفاً مدفعياً على مناطق جنوبي كوباني اليوم بعد تسجيل 22 "انتهاكاً" لاتفاق وقف إطلاق النار بالأمس في الحسكة وكوباني وسجن الأقطان بالرقة pic.twitter.com/mkQT5luEcY
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 22, 2026
واتهم البيان دمشق بممارسة "سياسة العقاب الجماعي عبر قطع المياه والكهرباء عن مدينة كوباني، ومنع إدخال الوقود في ظل ظروف الشتاء القاسية"، بالإضافة إلى قطع المياه عن سجن الأقطان في الرقة.
وحمّلت قوات سوريا الديمقراطية دمشق "المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات المتواصلة"، مؤكدة أن استمرار استهداف المناطق المأهولة وأماكن احتجاز عناصر تنظيم "داعش" يشكل "تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار".
ودعت قسد الأطراف الضامنة إلى "اتخاذ إجراءات فورية وفعّالة لوقف هذه الخروقات، وضمان الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار".
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السورية، أن قسد استهدفت مواقع قواتها أكثر من 35 مرة في اليوم الأول من مهلة وقف إطلاق النار، ما أدى إلى سقوط 11 قتلى وإصابة أكثر من 25 جندياً.
وأعلنت الرئاسة السورية، الثلاثاء (20 كانون الثاني 2026)، التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
تلا ذلك، إعلان لوقف إطلاق النار من قبل وزارة الدفاع السورية بتمام الساعة 8 مساء.
بدورها، أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بياناً حول التفاهم مع دمشق، وأكدت التزام قواتها "الكامل" بوقف إطلاق النار، لكن الطرفين تبادلا الاتهامات بخرقه.



