رووداو ديجيتال
أفاد بسام إسحق، عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن، أنه لا يعتقد أن نهاية المهلة لوقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية تعني بداية الاقتتال، موضحاً أن المباحثات بين قسد ودمشق ما زالت جارية عبر الوساطة الأميركية. في الوقت نفسه، أعرب عن أمله في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى كوباني.
وقال بسام إسحق، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت (24 كانون الثاني 2026)، إنه "لا أعتقد أن نهاية المهلة بالضرورة تعني بداية الاقتتال"، مشيراً إلى أن وزير الخارجية التركية وضح هذا عندما قال إن "المهلة قد تتمدد بشكل طبيعي"، نظراً لأن الجانب الأميركي يقوم بنقل سجناء داعش إلى العراق.
وأوضح إسحق أن هذا الاعتبار ليس السبب الوحيد وراء تمديد المهلة فلا يزال هناك "حوار مستمر بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) عبر السفير الأميركي توم باراك، بشأن التعديلات التي اقترحتها قسد فيما يتعلق بتنفيذ الاتفاق".
واعتبر أن تنفيذ الاتفاق لا يمكن أن يتم بشكل مستعجل أو تحت تهديد، بل يجب أن يكون هناك "وقت كافٍ للتنسيق على الأرض، عبر لجان تعمل على تنفيذ الاتفاق بشكل عملي".
وأشار إلى أن نقل السجناء من سوريا إلى العراق يتطلب "تعاوناً بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات الأميركية، وهو ما قد يؤدي إلى تأجيل موعد وقف القتال أو وقف النار". وفي الوقت نفسه أضاف أن "المباحثات ما زالت جارية عبر الوساطة الأميركية بشأن تنفيذ الاتفاق بين قسد ودمشق".
وتحدث إسحق عن تواصلهم مع الأمم المتحدة وأعضاء الكونغرس واللجان المختصة والخارجية الأميركية بشأن "الحصار على كوباني"، معتبراً أن المدينة لها رمزية كبيرة في الولايات المتحدة وفي العالم الحر بفضل صمودها في مواجهة داعش.
وأعرب عن أمله في أن تقوم الحكومة السورية بتسهيل "وصول المساعدات الإنسانية إلى أهالي كوباني المحاصرين".
كما أوضح أن ما تم التوصل إليه لا يمكن وصفه باتفاق جديد، بل هو اتفاق تم التفاهم حول آليات تنفيذه، بحيث يتم تجنب أي "احتكاك يؤدي إلى انتهاكات على الأرض أو يسبب انفلاتاً أمنياً".
وأكد أنه يجب أن يكون هناك "دمج آمن تحت إشراف مدني"، دون الحاجة لتدخلات عسكرية، مع الاتفاق على تفاصيل عملية الدمج وحقوق الشعب الكوردي في سوريا وفقاً للإصدار الرئاسي للرئيس أحمد الشرع.
وفيما يخص دور الكونغرس الأميركي، أكد إسحق أن الكونغرس يمتلك نفوذاً كبيراً في العملية السياسية، رغم أنه ليس الإدارة التنفيذية القادرة على التنفيذ.
لكنه أشار إلى أن الإدارة التنفيذية بحاجة إلى توافق مع الكونغرس، "إذ يمكن للكونغرس أن يعرقل عمل الإدارة إذا كان هناك خلاف بين الطرفين".
وأوضح إسحق أنهم في تواصل مستمر مع الكونغرس، الذي أبدى استعداده للاستماع إلى آرائهم بشأن الوضع في الشمال الشرقي وفي كوباني.


