رووداو ديجيتال
يخوض المقاتلون الكورد مقاومة قوية في بلدة جل آغا (الجوادية) الاستراتيجية بمحافظة الحسكة لمنع تقدّم جديد للجيش العربي السوري، يهدف، بحسب المقاتلين، إلى قطع الطريق بين إقليم كوردستان وروجآفا كوردستان.
شبكة رووداو الإعلامية زارت ضواحي قرية الصفا في بلدة جل آغا، لكنها لم تتمكن من الاقتراب أكثر، بناء على توصية المقاتلين، لكنها انتقلت من الجبهة إلى البلدة لمعرفة وضع الأهالي.
نذير شيخ موسى، البالغ من العمر 45 عاماً، تحدث لرووداو عن تاريخ البلدة ووضعها، قائلاً: "جل آغا بلدة كوردية وكانت أوضاع الجميع جيدة وأغنياء. وكان الجميع ينظرون إلى أنفسهم على أنهم آغاوات والآن أوضاع جل آغا جيدة جداً".
وأضاف: "نمتلك القوة وشبابنا في أهبة الاستعداد يحملون أسلحتهم ومعنوياتنا عالية وليس ثمة خوف".
يخوض المقاتلون الكورد مقاومة قوية في بلدة جل آغا (الجوادية) الاستراتيجية بمحافظة الحسكة لمنع تقدّم جديد للجيش العربي السوري، فيما أكد مواطن من البلدة لرووداو أن معنوياتهم عالية ويمتلكون القوة
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 28, 2026
تقرير.. دلنيا رحمن - رووداو pic.twitter.com/rTy4wUQT2r
على الرغم من أن موجة التعريب الكثيفة لم تستثنِ هذه البلدة الكوردية، لكن في هذا السوق أينما التفت لا أسمع سوى أصوات الكورد العالية والشجاعة.
من جهته، قال خلف رمضان، أحد سكان جل آغا، لرووداو: "ما دام في جسدنا دم فإننا سنقاوم في سبيل وطننا. لن نتخلى عن وطننا. وسابقاً كانت هنا 90 عائلة قبل حوالي 15 - 20 عاماً. لاحقاً انضم إليهم المقاتلون فقدّموا لهم البيوت للإيجار. لكن عندما حدثت هذه الحرب فرّ الجميع فبقينا نحن الكورد فقط نحن. لا نريد أخوة الشعوب، نحن نريد الكورد، نريد كوردستان".
على الرغم من دويّ الرصاص ودخان قصف الدبابات والمدافع فإن المشهد السائد في روجآفا كوردستان هو المقاومة والحياة، والناس يمارسون أعمالهم وحياتهم اليومية دون خوف.



