رووداو ديجيتال
أثار الاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية ردود فعل واسعة، فقد عدّه ضيوف برنامج (مع رَنج) مكسباً تاريخياً، حيث إنها المرة الأولى في تاريخ الدولة السورية التي يتم فيها الإقرار بوجود الكورد وجغرافيتهم.
وفي الوقت نفسه، أكد الضيوف أن النقاط الواردة فيه يجب أن تُدرج في الدستور السوري لضمان دوامها.
خصص برنامج (مع رَنج) حلقة ليلة (1 شباط 2026) لمناقشة الوضع في روجآفاي كوردستان، وتفاصيل اتفاق (30 كانون الثاني 2026) بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وصف د. فائق كولبي (سياسي) الاتفاق بالخطوة الجيدة، وقال: "منذ تأسيس الدولة السورية بعد الحرب العالمية الأولى، هذه هي المرة الأولى التي تقر فيها سوريا بالكورد ولغتهم والمنطقة الكوردية".
وأشار كولبي إلى أنه توجد الآن قوات كوردية، والاتفاق جيد، لكن "من المهم إدراج نقاط الاتفاق بالكامل في الدستور السوري لتنفيذها".
وعن ضمانات تنفيذ بنود الاتفاق، تحدث د. فائق كولبي عن الدور الأميركي والفرنسي، وقال إن المجتمع الدولي مهتم بالموضوع، ووصف وحدة الكلمة الكوردية في جميع أجزاء كوردستان بـ"ورقة ضغط كبيرة".
من جهته، وصف ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في إقليم كوردستان، هوشنك درويش، الاتفاق بالمهم من حيث إدامة وقف إطلاق النار، وقال: "عندما كانت هناك خطة لإبادة الكورد والتغيير الديموغرافي، جاء هذا الاتفاق كعقبة في طريق تنفيذ تلك الخطة".
رئيس مجلس لاجئي كوردستان، هوزان عفريني، رأى أن الإدارة الذاتية هي أفضل خيار لروجآفاي كوردستان، وقال: "أود لو أن كوردستان حرة ومستقلة تماماً، لكن وفقاً للظروف الراهنة، لن ترضى أميركا بالفدرالية وما شابهها من الأنظمة، لذا أرى أن الإدارة الذاتية أفضل حل، على أن ندير مناطقنا الكوردية بحرية".
في السياق، شددت الطالبة الجامعية إيفا حسن على أهمية الوحدة الكوردية في كل مكان، بينما شكك الطالب رودي أحمد في الاتفاق وقال إنه لن ينفذ ما لم تُدرج بنوده بالكامل في الدستور السوري.
الأستاذة الجامعية د. كوردستان آميدي، سلطت الضوء على حق المواطنة والجنسية، وقالت: "بدون هذين، لن يكون هناك حق ممارسة السياسة، فأبسط الأمور هو الحرمان من تملك مسكن حتى إن ابتعته بمالك. الكورد في سوريا كانوا محرومين من هذه الحقوق، ويجب تثبيت هذه الحقوق في الدستور".
عضو برلمان إقليم برلين بألمانيا، زيان عمر، كانت من المشاركين في البرنامج، وأهدت شبكة رووداو الإعلامية علم كوردستان الذي احتفظت به في مكتبها، وأشارت إلى تجربتها مع قناة تلفزيونية (لم تذكرها بالاسم) حيث كانت تتعرض للمقاطعة وتُمنع من إيصال فكرتها "انتقاماً" لحملها علم كوردستان.
الكاتب والسياسي أبوبكر كارواني، أشار إلى تصريحات القائد العام لقسد مظلوم عبدي، الذي قال إنهم يعملون على إقامة إقليم كوردي في روجآفاي كوردستان، وقال: "الكورد ناضلوا طوال القرن العشرين في سبيل الحفاظ على وجودهم، والآن يلاحظ الأعداء أيضاً أن الكورد أمة حيّة، وإقليم كوردستان عمق استراتيجي للقضية الكوردية".
مدير مركز رووداو للدراسات، زريان روجهلاتي، أشار إلى البعد التاريخي للاتفاق، وقال: "منذ 1946، هذه هي المرة الأولى التي تُبرم فيها الدولة السورية اتفاقاً مع الجانب الكوردي وتضع عبارة (المناطق الكوردية) على ورق يتم التوقيع عليه".
وأشار روجهلاتي إلى أن أهمية الاتفاق لا تقتصر على الإقرار بالدراسة باللغة الكوردية وتشكيل ألوية عسكرية كوردية، بل في أن الحكومة السورية أقرت بـ"الجغرافيا الكوردية"، في حين كان يجري التعامل مع الكورد كلاجئين فيما مضى.
وعن نقطة ضعف الاتفاق، قال روجهلاتي: "لا تتوفر لدينا حتى الآن نسخة رسمية من الاتفاق؛ فبينما يجري الحديث عن 14 أو 34 نقطة، لم تُنشر أي نسخة موقعة إلى اليوم".
أثار الاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية ردود فعل واسعة، فقد عدّه ضيوف برنامج (مع رَنج) مكسباً تاريخياً، حيث إنها المرة الأولى في تاريخ الدولة السورية التي يتم فيها الإقرار بوجود الكورد وجغرافيتهم.
وفي الوقت نفسه، أكد الضيوف أن النقاط الواردة فيه يجب أن تُدرج في الدستور السوري لضمان دوامها.
خصص برنامج (مع رَنج) حلقة ليلة (1 شباط 2026) لمناقشة الوضع في روجآفاي كوردستان، وتفاصيل اتفاق (30 كانون الثاني 2026) بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وصف د. فائق كولبي (سياسي) الاتفاق بالخطوة الجيدة، وقال: "منذ تأسيس الدولة السورية بعد الحرب العالمية الأولى، هذه هي المرة الأولى التي تقر فيها سوريا بالكورد ولغتهم والمنطقة الكوردية".
وأشار كولبي إلى أنه توجد الآن قوات كوردية، والاتفاق جيد، لكن "من المهم إدراج نقاط الاتفاق بالكامل في الدستور السوري لتنفيذها".
وعن ضمانات تنفيذ بنود الاتفاق، تحدث د. فائق كولبي عن الدور الأميركي والفرنسي، وقال إن المجتمع الدولي مهتم بالموضوع، ووصف وحدة الكلمة الكوردية في جميع أجزاء كوردستان بـ"ورقة ضغط كبيرة".
من جهته، وصف ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في إقليم كوردستان، هوشنك درويش، الاتفاق بالمهم من حيث إدامة وقف إطلاق النار، وقال: "عندما كانت هناك خطة لإبادة الكورد والتغيير الديموغرافي، جاء هذا الاتفاق كعقبة في طريق تنفيذ تلك الخطة".
رئيس مجلس لاجئي كوردستان، هوزان عفريني، رأى أن الإدارة الذاتية هي أفضل خيار لروجآفاي كوردستان، وقال: "أود لو أن كوردستان حرة ومستقلة تماماً، لكن وفقاً للظروف الراهنة، لن ترضى أميركا بالفدرالية وما شابهها من الأنظمة، لذا أرى أن الإدارة الذاتية أفضل حل، على أن ندير مناطقنا الكوردية بحرية".
في السياق، شددت الطالبة الجامعية إيفا حسن على أهمية الوحدة الكوردية في كل مكان، بينما شكك الطالب رودي أحمد في الاتفاق وقال إنه لن ينفذ ما لم تُدرج بنوده بالكامل في الدستور السوري.
الأستاذة الجامعية د. كوردستان آميدي، سلطت الضوء على حق المواطنة والجنسية، وقالت: "بدون هذين، لن يكون هناك حق ممارسة السياسة، فأبسط الأمور هو الحرمان من تملك مسكن حتى إن ابتعته بمالك. الكورد في سوريا كانوا محرومين من هذه الحقوق، ويجب تثبيت هذه الحقوق في الدستور".
عضو برلمان إقليم برلين بألمانيا، زيان عمر، كانت من المشاركين في البرنامج، وأهدت شبكة رووداو الإعلامية علم كوردستان الذي احتفظت به في مكتبها، وأشارت إلى تجربتها مع قناة تلفزيونية (لم تذكرها بالاسم) حيث كانت تتعرض للمقاطعة وتُمنع من إيصال فكرتها "انتقاماً" لحملها علم كوردستان.
الكاتب والسياسي أبوبكر كارواني، أشار إلى تصريحات القائد العام لقسد مظلوم عبدي، الذي قال إنهم يعملون على إقامة إقليم كوردي في روجآفاي كوردستان، وقال: "الكورد ناضلوا طوال القرن العشرين في سبيل الحفاظ على وجودهم، والآن يلاحظ الأعداء أيضاً أن الكورد أمة حيّة، وإقليم كوردستان عمق استراتيجي للقضية الكوردية".
مدير مركز رووداو للدراسات، زريان روجهلاتي، أشار إلى البعد التاريخي للاتفاق، وقال: "منذ 1946، هذه هي المرة الأولى التي تُبرم فيها الدولة السورية اتفاقاً مع الجانب الكوردي وتضع عبارة (المناطق الكوردية) على ورق يتم التوقيع عليه".
وأشار روجهلاتي إلى أن أهمية الاتفاق لا تقتصر على الإقرار بالدراسة باللغة الكوردية وتشكيل ألوية عسكرية كوردية، بل في أن الحكومة السورية أقرت بـ"الجغرافيا الكوردية"، في حين كان يجري التعامل مع الكورد كلاجئين فيما مضى.
وعن نقطة ضعف الاتفاق، قال روجهلاتي: "لا تتوفر لدينا حتى الآن نسخة رسمية من الاتفاق؛ فبينما يجري الحديث عن 14 أو 34 نقطة، لم تُنشر أي نسخة موقعة إلى اليوم".



