رووداو ديجيتال
صرح طبيب في مدينة كوباني بروجافا كوردستان بأن استمرار الحصار ونقص الخدمات في المدينة أدى إلى إصابة أكثر من 22 طفلاً بمشاكل معوية وإسهال دموي، مع تعذر الحصول على الأدوية اللازمة لعلاجهم.
وأفاد الطبيب بختيار مدرس، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الخميس (5 شباط 2026)، بأن الوضع الصحي في المدينة متردٍ وأن الأمراض بدأت تنتشر بين الأطفال.
يستمر الحصار على كوباني منذ نحو 20 يوماً. ووفقاً لبختيار مدرس، فإنه بسبب انعدام المياه النظيفة، والكهرباء، وأماكن الإقامة المناسبة للنازحين، أصيب أكثر من 22 طفلاً بأمراض معوية وإسهال دموي (Dysentery) وهم يرقدون حالياً في المستشفيات.
وأشار الطبيب إلى أن الأدوية الضرورية لعلاج هؤلاء الأطفال غير متوفرة في كوباني، مما يشكل خطراً على حياتهم، محذراً من أنه "إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فستحدث كارثة كبيرة".
يبلغ عدد سكان كوباني نحو 500 ألف نسمة، وانضم إليهم نحو 100 ألف نازح آخرين لجأوا إلى المدينة من مناطق الطبقة، والرقة، والشهباء وريفها عقب هجمات القوات الحكومية السورية.
كما قال الطبيب: "الآن، وبسبب استمرار الحصار وانعدام الخدمات، يعيش الجميع في ظروف سيئة للغاية".
وعلى الرغم من توقيع اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق في 30 كانون الثاني 2026 لوقف القتال، إلا أن حصار الجيش السوري على كوباني لم يُرفع بعد، ولاتزال كافة الخدمات الأساسية مثل المياه، والكهرباء، والإنترنت، والوقود مقطوعة عن السكان.
وحتى الآن، قامت الأمم المتحدة بإيصال بعض المساعدات إلى كوباني عبر حلب، لكنها لم تكن بالمستوى المطلوب، في حين يطالب المواطنون بفتح ممر إنساني.



