رووداو ديجيتال
أعلنت القنصلية العامة للولايات المتحدة في أربيل، رسمياً، انتهاء عملية إخلاء مبناها القديم في منطقة عنكاوا، وذلك بعد أكثر من 14 عاماً من استخدامه كمركز دبلوماسي رئيسي في إقليم كوردستان.
بحسب بيان رسمي للقنصلية الأميركية، فقد تم تسليم إدارة الحي بالكامل إلى البلدية وأصحاب المنازل اعتباراً من تاريخ 1 شباط 2026.
وأعربت القنصلية عن شكرها لنبز عبد الحميد، قائممقام أربيل، وطاقمه على التعاون الذي قدموه طوال هذه السنوات.
جاءت هذه الخطوة بناءً على اتفاق ثنائي وُقِّع في شهر أيار من عام 2025.
بناءً على طلب عنكاوا، تركت القنصلية الأميركية البنية التحتية للكهرباء والسياج الأمني والجدران الخرسانية كخدمات للبلدية.
كما ذكر البيان أنه "منذ بداية هذا الشهر، تم تسليم السيطرة على البوابة المقابلة لمحطة وقود بابل إلى البلدة، وسيتم فتح الطرق الأخرى وفقاً لخطة البلدية".
وأوضحت القنصلية أن "أصحاب العقارات يمكنهم الآن الوصول إلى منازلهم بشكل كامل، كما نُقلت مسؤولية حماية أمن الحي من القنصلية إلى قوات الشرطة والآسايش".
يأتي هذا الإخلاء بعد أن افتتحت الولايات المتحدة رسمياً، في 3 كانون الأول 2025، مبناها الجديد والضخم على طريق بيرمام.
يُعتبر مبنى القنصلية الجديد في أربيل الأكبر بين القنصليات الأميركية في العالم، حيث بلغت تكلفته 796.1 مليون دولار، وشُيد على مساحة تتجاوز 202 ألف متر مربع.
وكانت غويندولين غرين، القنصل العام الأميركي في أربيل، قد صرحت أثناء افتتاح المبنى الجديد قائلة إن "إنجاز هذا المجمع الجديد يؤكد التزامنا بتمثيل الولايات المتحدة بفخر ونزاهة، وسيكون دليلاً على علاقاتنا المستمرة مع إقليم كوردستان العراق".
يُذكر أن القنصلية الجديدة تضم مجمعات سكنية تتسع لـ 188 موظفاً، وتعمل فيها سبع وكالات ووزارات أميركية مختلفة.



