رووداو ديجيتال
صرح ممثل حكومة إقليم كوردستان في باريس علي دولمري بأن باريس تدرك أنه بدون دور إقليم كوردستان، لن يتحقق الاستقرار في المنطقة، مشيراً الى أن "فرنسا تريد حل القضية الكوردية في سوريا دستورياً".
وقال علي دولمري، لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الخميس (5 شباط 2026) إن "فرنسا داعم قوي للكورد في أجزاء كوردستان الأربعة، وزيارة وزير الخارجية لدمشق وبغداد وأربيل هي دليل على رغبتهم في منع توسع التوترات ودعم الحقوق الكوردية".
بخصوص الاتفاق بين "قسد" ودمشق، أشار علي دولمري إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعب دوراً كبيراً في تهدئة الأوضاع، مضيفاً أن "فرنسا تريد حل القضية الكوردية في سوريا دستورياً على غرار العراق، لكنهم يدركون أن ذلك سيكون صعباً بدون إقليم كوردستان ودور الرئيس مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان".
وسلط ممثل الحكومة في باريس الضوء على مخاطر داعش وتأثير الاضطرابات على الأمن العالمي، قائلاً: "فرنسا قدمت أكبر عدد من الضحايا في الحرب ضد داعش، لذا تدرك أنه إذا لم يتم السيطرة على هذا الوضع، فسيكون له تأثير سلبي على أمن أوروبا وفرنسا. ولهذا السبب، سيواصلون دعم البيشمركة والجيش العراقي وقسد".
وفي جانب آخر من حديثه، تطرق دولمري إلى أهمية الاتفاق بين أربيل وبغداد، موضحاً أن "رسالة فرنسا هي ضرورة أن تكون العلاقات بين بغداد وإقليم كوردستان جيدة وأن يتوصلوا لاتفاق، لأن عدم توافقهما سيؤثر سلباً على كافة العمليات في الشرق الأوسط".
ورأى دولمري أن فرنسا، كقوة عالمية، يمكنها ممارسة ضغوط على بغداد ودمشق لضمان الحقوق الكوردية، مختتماً بالقول: "هم يعلمون أنه لا استقرار يتحقق بدون إقليم كوردستان، لذا في كل مرة يزورون فيها بغداد، يزورون إقليم كوردستان أيضاً".



