رووداو ديجيتال
دعا أعيان محافظة الحسكة إلى نبذ خطاب الكراهية، ودعم مسار الاندماج مع الحكومة السورية، إلى جانب المطالبة بمعالجة ملف الأسرى.
شهدت الحسكة اجتماعاً لأعيانها، حضره اليوم الثلاثاء (17 شباط 2026)، وأكد خلاله القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أنهم سيبذلون كل ما في وسعهم للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار عبدي إلى أن عملية الدمج لا تقتصر على "المكون الكوردي فقط، بل تشمل جميع المحافظات السورية"، مضيفاً: "الأهم في هذه الاتفاقية هو دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن بنية الدولة السورية".
وقال الشيخ قادري، مرشد الطريقة القادرية في سوريا، لشبكة رووداو الإعلامية: "ليس هناك دين أو معتقد يدعم هذا الخطاب من الأساس، فالكلمة الطيبة هي التي تجمعنا وكما يقول نبينا: الكلمة الطيبة صدقة. فإن كان عندنا كلمة طيبة فلنقلها وإلا فلنصمت في هذه المراحل".
من جانبه، أوضح إدريس نامو، عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، لشبكة رووداو الإعلامية أن المرحلة الحالية "دقيقة وحساسة"، مضيفاً: "بصفتنا كورداً في شمال شرق سوريا نبحث لأنفسنا عن مكان في هذه المرحلة الحساسة التي نمر بها".
ورأى أن عملية الاندماج مع الحكومة السورية "تسير بشكل جيد"، وقد أُعلن عن قوات الأمن الداخلي للمناطق الكوردية وقوات سوريا الديمقراطية كأربعة ألوية، مشدداً على الحاجة إلى "مثل هذه الاجتماعات لإفراغ خطاب الكراهية من محتواه"، و"إفشال أولئك الذين يروجون للدعاية ضد المشروع القائم حالياً".
وتابع نامو: "أولئك الذين ينفذون أجندات خارجية فإننا نريد إبطال تلك المؤامرات، كما أننا نمنح القوة لشعبنا ولقواتنا ولقوات روجآفا كوردستان الجاهزة في أهبة الاستعداد على مدار 24 ساعة دون انقطاع لحماية المناطق الكوردية".
بدوره، قال آزاد خليل، وهو مواطن من الحسكة: "قبل كل شيء أشكر السيد مسعود بارزاني لأنه لم يقصّر مع الشعب الكوردي، نناشد مظلوم عبدي وقياداتنا لأن يهتموا بملف أسرانا، وكما صدر اليوم عفو عن سجنائهم نريد أن يطلق سراح أسرانا أيضاً الموجودين لديهم، فأمهاتنا ينتظرن أسراهن وجثامين أبنائهن".



