رووداو ديجيتال
تتوجس سيدات جارات في النزوح، من تسجيل أسمائهن ضمن قائمة الدفعة الأولى للعائدين إلى عفرين، بعد سماعهن بالخبر، ويقلن إنهن خائفات ولن يعدن.
زكية مصطفى مراد، وهي نازحة، تقول لرووداو: "نحن خائفون من تصرفاتهم، قد يضربوننا، قد يقتلوننا، قد يطردوننا، نحن خائفون من ذلك".
فيما تعبر آراس شكري عن مشكلتها، قائلة: "حتى لو عدنا، فالمستوطنون في منزلي، إذا ذهبت فماذا سأقول لهم، إذا قلت لهم اخرجوا فستحدث مشاكل، لقد قتلوا وتسببوا في مشاكل وسرقوا من قبل، لقد خرجنا من هنا من أجل شرفنا وكرامتنا".
من جانبه، لفت إبراهيم شيخو، هو مدير منظمة حقوق الإنسان في عفرين، والذي وثق في السابق العديد من الانتهاكات، إلى أن الانتهاكات قد تراجعت في الوقت الحالي.
ويضيف شيخو لرووداو: "مخاوف الناس في محلها، لكننا نرى أن هذا الاتفاق يقدم ضمانات، الوضع تغير، في السابق كانت هناك فصائل، والآن يوجد الأمن العام".
أحد بنود الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية هو عودة النازحين والمهجرين، وقد بدأت الإدارة الذاتية في إعداد القافلة الأولى، لكنها تقول إنه لا تزال هناك مفاوضات ولم تحدد أي يوم للعودة.
من جهتها، كشفت فريدة إيبو، العضو في لجنة عودة مهجّري عفرين لرووداو: "تم تجهيز 400 عائلة للعبور إلى عفرين، من مناطق ماباتا وجنديرس وشيا، لم يتم تحديد اليوم بعد لأنه لا تزال هناك إجراءات وتدابير".
أهالي عفرين، تلك المدينة الكوردية التي كانت أول مدينة تقع ضحية منذ عام 2018، يقيم مواطنوها الآن في مدن وبلدات محافظة الحسكة ضمن 150 مركزاً للنزوح وفي المنازل.
"نحن خائفات".. نازحات من عفرين يتوجسن من العودة إلى مسقط رأسهن رغم تجهيز أول دفعة
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) February 19, 2026
تقرير - فيفيان فتاح - رووداو pic.twitter.com/3q7fcoJaip



