رووداو ديجيتال
أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، أنه تم إبلاغه رسمياً بوجود 1070 أسيراً مدنياً وعسكرياً في السجون السورية، مؤكداً أن إعادتهم إلى ذويهم ستتم في الفترة المقبلة.
جاء ذلك خلال لقائه لجنة تمثل عائلات الأسرى والمفقودين، حيث شدد على أن هذا الملف يمثل "قضية مركزية" ضمن عملية الدمج وفق اتفاق 29-1.
وقال القائد العام، إنه "تم إبلاغه رسمياً بوجود 1070 أسيراً في السجون السورية، يشمل المدنيين والعسكريين"، مشدداً على أن "هذا الملف يحظى بأولوية قصوى في المتابعة والعمل، وأنه لا يمكن المساومة عليه تحت أي ظرف".
وأضاف عبدي أن "الجهود مستمرة بشكل مكثف لمعالجة الملف وفق خطة زمنية محددة"، مشيراً إلى أن "إعادة الأسرى إلى ذويهم ستتم في الفترة المقبلة".
كما كشف عن الإفراج عن عدد من الأسرى من الطرفين خلال الأيام الماضية كخطوة عملية.
وأكد أن ملف الأسرى "يمثل التزاماً أساسياً ضمن الاتفاق"، لافتاً إلى أن "الرئيس السوري أكد على هذا الالتزام وأهمية تنفيذه عند توقيع الاتفاقية".
وأشار عبدي في الوقت نفسه إلى استمرار خطة الإفراج عن المعتقلين الموجودين في سجون شمال وشرق سوريا ضمن برنامج إعادة تأهيل وتبييض السجون.
وفي ختام حديثه، أشاد القائد العام بـ"الدور البطولي للمقاتلين الأسرى"، مؤكداً أن "تضحياتهم ومثابرتهم في المعارك كانت محوراً أساسياً في حماية الأهالي"، ومشدداً على أهمية عودتهم إلى ذويهم.



