رووداو ديجيتال
شظايا الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسَيّرة على مناطق قضاء كويسنجق تطال حقول الدواجن أيضاً. وقد تحدث صاحب حقل دواجن في كويسنجق، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "العمال لا يستطيعون العمل لدينا، يقولون إنهم يخشون أن تأتي طائرة وتضربنا"، مردّداً: "نحن لسنا ضد إيران". وقال عامل في أحد حقول الدواجن لرووادو:"لا أستطيع العودة إلى هذه المنطقة"، مضيفاً: "من الجيد أننا نجونا منها بسلام، وإلا لكان، خلال بضع ثوانٍ، قد قُتل قرابة 20 شخصاً في تلك المنطقة".
خالص عقيل، يعمل في أحد حقول الدواجن منذ 11 عاماً. وهو أبٌ لخمسة أطفال، وكانت معيشة أسرته و10 أشخاص آخرين تعتمد على هذا العمل، لكن بسبب الهجوم الصاروخي وهجمات الطائرات المسَيّرة على الحقل وتدميره، صاروا الآن عاطلين عن العمل.
خالص عقيل، العامل في أحد حقول الدواجن بقضاء كويسنجق، تحدث لمراسل شبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "أنا مضطر الآن أن أستأجر بكويسنجق، وفي الحقيقة لا أستطيع العودة إلى هذه المنطقة. لقد تدهورت الحالة النفسية لطفلي بعد تلك الهجمات، ومن الجيد أننا نجونا منها بسلام، وإلا لكان، خلال بضع ثوانٍ، قد قُتل قرابة 20 شخصاً في تلك المنطقة".
تظهر للعيان بقايا الهجوم الصاروخي وهجمات الطائرات المسَيّرة التي استهدفت حقل الدواجن في وقت متأخر من ليلة الأول من أيار 2026. وبحسب صاحب الحقل، أدى الهجوم إلى احتراق 25000 من الصيصان والدجاج بالكامل، وتكبد خسارة تزيد عن 200 ألف دولار.
أبو بكر عمر، صاحب حقل دواجن بقضاء كويسنجق، تحدث لرووداو قائلاً: "خسائري داخل القاعة، باستثناء المبنى، من الدجاج والعلف والغاز، تبلغ حوالي 75 مليون دينار. أما المبنى وحده فلا يمكن إصلاحه حتى بــــــــ 100 ألف دولار. الحمد لله أننا نجونا بسلام، وهذا يساوي الدنيا وما فيها، لكن خسائرنا كبيرة جداً جداً".
أما كمال إسماعيل، وهو أيضاً صاحب حقل دواجن في كويسنجق، فقد قال لمراسل شبكة رووداو الإعلامية: "العمال لا يستطيعون العمل عندنا، يقولون إنهم يخشون أن تأتي طائرة وتضربنا. نحن لسنا ضد إيران، نحن أصدقاء لإيران".
بالإضافة إلى حقل الدواجن هذا، دُمِّر حقل آخر بالصواريخ وسُوِّيَ بالأرض، في حين توقفت ستة حقول أخرى عن العمل بسبب المخاطر المستمرة من الهجمات على مخيمات اللاجئين من كوردستان إيران.
لم تتسبب الهجمات الصاروخية المستمرة وبطائرات مُسَيَّرة على مناطق قضاء كويسنجق بأضرار مادية لأصحاب الحقول فحسب، بل أجبرت أيضاً 16 عائلة أخرى كانت تعتمد في عملها ورزقها على هذه الحقول على حزم أمتعتها، لتصبح بلا عمل ومصدر رزق.


