رووداو ديجيتال
أعلن، المدير
الإقليمي للبنك الأهلي العراقي (NBI)، أن عدد المشتركين في مشروع (حسابي)، وصل إلى ما يقارب 300 ألف
موظف، وأن حجم الرواتب التي توزع شهرياً عبر البنك يصل إلى 300 مليار دينار. وأشار
إلى أنه لا توجد أي مشاكل في السيولة النقدية، وأن التوقف المؤقت للأجهزة يرتبط
بعملية إعادة الضبط التقنية وطريقة استخدامها.
سَرْوَت جاف،
المدير الإقليمي للبنك الأهلي العراقي، كشف خلال مشاركته في برنامج (مژار /
الموضوع) على راديو رووداو، الذي يقدمه محمد رحيم، عن معلومات جديدة حول أعمال
البنك في إطار مشروع (حسابي)، ومشكلة أجهزة الصراف الآلي (ATM)، والخطط المستقبلية للبنك
لتحقيق الرقمنة في السوق.
هل توجد مشكلة
نفاد الأموال في أجهزة الصراف الآلي؟
رداً على
الشكاوى التي تفيد بنفاد الأموال من أجهزة الصراف الآلي أثناء توزيع الرواتب، قال
سَرْوَت جاف، "لا أرى أن نقص الأموال هو السبب، لأن البنوك تستعد باستمرار
ويصلها إشعار قبل أسبوع. تعبئة الأجهزة ليست مشكلة، لكن في بعض الأحيان تدخل
الأجهزة تلقائياً في وضع (Reset) بعد إجراء 100 إلى 150 معاملة سحب، الأمر الذي
يستغرق من 10 إلى 15 دقيقة لإعادة تنظيم أشرطة النقود؛ وعندما يتوجه الناس إلى
الجهاز في ذلك الوقت، يظنون أنه لا يوجد به مال".
أضاف سَروت جاف
أنه نُشِر حالياً 210 من أجهزة الصراف الآلي التابعة للبنك في جميع أنحاء إقليم
كوردستان، حيث تبلغ سعة كل جهاز 470 مليون دينار وتتم مراقبتها عبر نظام رقمي
دقيق؛ وفي أي وقت ينخفض فيه مبلغ المال داخل جهاز إلى ما دون 100 مليون دينار،
تتوجه فرقهم لتعبئته.
خطة لزيادة عدد
الأجهزة ومشكلة المناطق النائية
كشف سروت جاف،
أنه بموجب عقدهم مع حكومة إقليم كوردستان، يجب وضع جهاز صراف آلي واحد لكل 1000
مشترك، وبناءً على ذلك، يخططون لزيادة عدد أجهزتهم من 210 إلى 300 جهاز. وقال:
"حتى لو كان لدينا 500 إلى 700 مشترك في منطقة نائية، فسنقوم بتركيب جهاز لهم
لتسهيل الأمور على مشتركينا ومنع الازدحام على فروعنا".
فيما يتعلق بمشكلة
المناطق النائية مثل كرميان ورانية وجمجمال، أشار إلى أن نقل مبلغ يتراوح بين 4
إلى 5 مليارات دينار إلى تلك المناطق يتطلب إجراءات أمنية وسيارات خاصة من الشركات
الأمنية، وهذا يستغرق وقتاً في بعض الأحيان، لكنه أكد أن الأجهزة تُعبَّأ في اليومنفسه.
لماذا تُسحب
البطاقات وكيف تُستعاد؟
أرجعَ سَرْوَت
جاف أسباب ابتلاع البطاقات إلى عدة نقاط، منها: الاستخدام الخاطئ للرقم السري لمرة
واحدة (OTP) وهو
رقم مؤقت لمدة 30 يوماً يستخدم لتفعيل البطاقة فقط، وليس للاستخدام المستمر، وكذلك
إدخال البطاقة بطريقة خاطئة.
أما بخصوص
استعادة الأموال أو البطاقات المبتلعة في أجهزة الصراف الآلي، فقد صرح بالتالي:
• إذا
كانت المشكلة في جهاز تابع للبنك الأهلي العراقي، فسيعاد المبلغ في غضون 7 أيام.
• إذا
كانت المشكلة في جهاز تابع لبنك آخر، فسيستغرق الأمر من 30 إلى 35 يوماً، وفقاً لقانون
البنك المركزي العراقي.
• إذا
ابتُلِعَت البطاقة داخل أحد فروعنا، فستعاد إلى صاحبها في اليوم نفسه، ولكن في
الأقضية والمناطق النائية، قد يستغرق الأمر حوالي أسبوع بسبب الإجراءات، ووفقاً
لقانون البنك المركزي، يجب تسليمها إلى صاحب البطاقة شخصياً.
الخطة المستقبلية
لأجهزة نقاط البيع (POS)
كشف سَرْوَت
جاف، أن "البنك الأهلي العراقي قد اشترى نسبة 51% من أسهم شركة (Switch)، وهي
إحدى الشركات الثلاث الرئيسة في العراق في مجال رقمنة المعاملات المالية. تعمل
فرقنا حالياً على نشر وبيع أجهزة نقاط البيع (POS) في أسواق كوردستان".
وأضاف أن
العائق الوحيد في هذه العملية هو تحديث وثائق وضرائب المحال والمتاجر، لكن
"خلال العامين المقبلين، ستتواجد أجهزة نقاط البيع (POS) التابعة للبنك الأهلي
العراقي في كل سوق ومتجر تجاري".
