رووداو ديجيتال
أعلنت الكويت إعادة فتح مجالها الجوي أمام حركة الطيران، بعدما تسببت الهجمات الإيرانية في إغلاقه مؤقتاً.
وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني، في بيان، الخميس (11 حزيران 2026)، بـ"عودة الحركة الجوية في الأجواء الكويتية إلى طبيعتها، وذلك بعد زوال الظروف التي استدعت اتخاذ الإجراءات الاحترازية السابقة".
وكانت الكويت قد أعلنت أنها أغلقت أجواءها مؤقتاً أمام الرحلات الجوية وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة، وذلك في أعقاب الهجمات الإيرانية في المنطقة.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني إن هذا الإجراء الاحترازي "يأتي نظراً لتعرض دولة الكويت لاعتداءات إيرانية آثمة، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر محتملة على حركة الطيران المدني في المنطقة".
وأعلن الجيش الكويتي أن منظوماته الدفاعية تتصدى لأهداف جوية "معادية"، وذلك بعد أن شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة ضد إيران، وأهابت بالجميع "الالتزام بتعليمات وإرشادات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة".
وشن الجيش الأميركي هجمات قال إنها استهدفت قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي في أنحاء إيران، بعدما توعد ترمب طهران متهماً إياها بـ"الاستخفاف بعقولنا" في المباحثات الهادفة لإنهاء الحرب.
رداً على هذه الضربات، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية في البحرين والكويت، وإطلاق صواريخ باليستية على مركز قيادة أميركي في الأردن رداً على غارات جوية أميركية استهدفت إيران.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن الجمهورية الإسلامية شنت هجوماً على الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، وأغلقت مضيق هرمز، لكن الجيش الأميركي سارع إلى نفي ذلك.



