رووداو ديجيتال
نعى الحزب الشيوعي الأردني في
بيان له، عدداً من أعضائه الذين قتلوا بالهجوم الدامي على كنيسة الروم الارثوذكس
في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية.
يُذكر أن 7 أشخاص قُتلوا وأصيب
نحو 34 آخرين بجروح متفاوتة، إثر هجوم نفذه مسلحان ترجلا من مركبة وأطلقا النار
على مشيعين أثناء مراسم جنازة أمام كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة
الكرك جنوبي الأردن، فيما باشرت الأجهزة الأمنية ملاحقة المنفذين وسط إدانات عربية
ودولية واسعة وتأكيدات رسمية بالتصدي لمحاولات العبث بالسلم الأهلي.
وأدناه نص بيان الحزب الشيوعي
الأردني:
"يتقدم الحزب الشيوعي
الأردني بالتعازي القلبية والمواساة الصادقة والتعاطف الحار مع أسر وعوائل ضحايا
الجريمة الإرهابية الآثمة التي اقترفها في بلدة حمود ارهابيون ظلاميون، أودت بحياة
كوكبة من المواطنين الأبرياء، دون أن يشفع لهم تواجدهم في مكان العبادة، ودون أدنى
احترام لحرمة الموت، ويخص بالذكر الرفيقة شعلة العمارين زوجة الراحل الصديق خالد
هلسا، واسرة الصديق الراحل الدكتور عاصم برقان، أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة
الهاشمية.
لقد هزت هذه الجريمة النكراء التي
ارتكبت بدم بارد، وبدوافع من الكراهية الطائفية، وازدراء الحياة الإنسانية، ضمير
ووجدان أعضاء حزبنا الشيوعي الأردني بنفس القدر الذي أهتزت له ضمائر ووجدان جماهير
شعبنا الأردني العزيز.
إن حزبنا إذ ينتابه الحزن والأسى
على رحيل هذه الكوكبة من المواطنين، وخصوصا الرفيق مروان الخيطان عضو اللجنة
المركزية لحزبنا، والصديقين العزيزين المرحوميْن خالد هلسا والدكتور عاصم برقان،
ليعبر عن ادانته واستنكاره بأشد العبارات لجريمة الاعتداء الآثمة على كنيسة الروم
في حمود، ويطالب بتكثيف عمليات البحث وملاحقة القتلة المجرمين وتقديمهم للعدالة
بأقصى سرعة ممكنة، لينالوا قصاصهم العادل على ما اقترفت اياديهم من جريمة إرهابية
تجسد انحطاطاً أخلاقياً مريعاً، وتكشف عن ثقافة تنضح بالحقد المذهبي والطائفي".



