رووداو ديجيتال
اتهم حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحزاب العربية بـ"سرقة" الانتخابات، بعدما أفادت النتائج الأولية بأنها حققت مكاسب في الانتخابات.
وقال الحزب في بيان، الأربعاء (28 تشرين الأول 2026): "لقد سُرقت الانتخابات في دولة إسرائيل على يد أحزاب عربية تدعم الإرهاب والقضاء على الدولة اليهودية".
واعتبر أن السرقة جرت "من خلال ارتكاب مخالفات جنائية خطيرة تشمل الفساد والتهديدات والعنف والتزوير واستخدام برمجيات محظورة لحث الناخبين على التصويت".
وبعد فرز أكثر من 85% من الأصوات، تقدّم معسكر نتنياهو اليميني بفارق طفيف، لكنه ظل دون الأغلبية في الانتخابات، وهي الأولى منذ هجوم حماس في السابع من تشرين الأول 2023، الذي دفع إسرائيل إلى شن حرب على قطاع غزة وفي أنحاء المنطقة.
ويعتزم الحزب، وفق بيانه، العمل على تقديم إفادات وأدلة إلى السلطات بشأن هذه الاتهامات.
وأعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عن أمله في تجنّب إجراء انتخابات جديدة، بعد اقتراع محتدم ترك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة في سباق للبحث عن خيارات لتشكيل الحكومة، وجعل الأحزاب العربية الإسرائيلية مرشحة للعب دور حاسم في تحديد هوية الائتلاف الحاكم.
من جانبه، دعا رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين، الأربعاء، إلى إقامة "شراكة يهودية عربية حقيقية" للعمل على إطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.



