رووداو ديجيتال
وقع قادة الولايات المتحدة الأميركية ومصر وتركيا وقطر في شرم الشيخ يوم الإثنين (13 تشرين الأول 2025) وثيقة اتفاق غزة لضمان إنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في القطاع المدمر.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي رأس القمة مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي أثناء التوقيع "ستفصّل الوثيقة القواعد والنظم وكثير من الأمور الأخرى"، مؤكداً أن هذا الاتفاق "سوف يصمد".
وتوصلت إسرائيل وحماس إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية قطرية أميركية، دخل حيز التنفيذ ظهر الجمعة.
وبموجب الاتفاق، أطلقت حماس الاثنين سراح الرهائن الإسرائيليين الاحياء المحتجزين في قطاع غزة مقابل إفراج إسرائيل عن نحو ألفي معتقل فلسطيني.
قبل التوقيع، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن نظيره المصري عبد الفتاح السيسي أدى "دوراً بالغ الأهمية" في المفاوضات التي سبقت إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.
وأضاف ترمب أثناء لقاء جمعه مع السيسي في شرم الشيخ قبيل انطلاق القمة حول غزة أن الدور الذي أدته مصر كان "فعالاً لأن حماس تحترم هذه الدولة وتحترم القيادة المصرية".
من جانبه أكد السيسي أن ترمب وحده هو من يستطيع تحقيق السلام في المنطقة.
وقال السيسي في اجتماع مع ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف "أنا كنت متأكداً أنك الوحيد القادر على تحقيق هذه الإنجاز"، مضيفاً: "أنت وحدك القادر على تحقيق السلام في منطقتنا".
تأتي قمة شرم الشيخ حول غزة بعد عامين من حرب بين اسرائيل وحركة حماس أدت إلى تدمير القطاع بالكامل.
ووصل ترمب إلى شرم الشيخ متأخراً ثلاث ساعات عن الموعد المعلن، آتياً من إسرائيل حيث ألقى كلمة أمام الكنيست تحدث فيها عن "بزوغ فجر تاريخي لشرق أوسط جديد".



