أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة (2025)،انتهاء المجاعة في قطاع غزة، وقالت في إعلانها إن المساعدات الإنسانية ساعدت على خروج غزة من التصنيف الخامس إلى التصنيف الغذائي الرابع، ما يعني أن الوضع ما يزال حرجاً رغم تحركه البطئ نحو التحسن. وكانت الأمم المتحدة أعلنت في آب 2025 المجاعة في غزة.
ويعيش أكثر من 70 % من الغزيين في خيم بالية، فيما تفاقم ظروف الشتاء القاسية من خطر الجوع وانخفاض حرارة الجسم، بحسب الأمم المتحدة.
ولا تزال السلع الواردة إلى القطاع تتفاوت في كمياتها وغير كافية لتوزيعها بشكل متساوٍ بين سكان القطاع
ويواجه السواد الأعظم من السكان "مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي" والوضع حرج بهذه النسب. فيما لا يزال القطاع مصنفاً في حالة طوارئ. وبحسب توقّعات "آي بي سي" التي تشمل الفترة الممتدّة من الأول من كانون الأول إلى 15 نيسان 2026، "من المرتقب أن يبقى الوضع خطراً، مع حوالى 1,6 مليون شخص ما زالوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي بمستوى الأزمة أو أسوأ (المرحلة الثالثة أو أعلى من التصنيف)".
وسمح وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصّل إليه برعاية أميركية بوقف معارك استمرّت قرابة سنتين اندلعت إثر هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023.
لكن الهدنة ما زالت هشّة ويتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاكها كلّ يوم تقريبا.
وفي حال تجدّدت المعارك وتوقّف تدفّق السلع التجارية والمساعدات الإنسانية، فإن شمال غزة ومحافظة غزة ودير البلح وخان يونس كلّها مناطق ستواجه خطر المجاعة، بحسب القيّمين على التصنيف.



