رووداو ديجيتال
دعت جمهورية مصر، خفض التصعيد في سوريا، مؤكدة ضرورة تغليب مسارات التهدئة والحوار، في ظل التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها مناطق في الشمال السوري، ولا سيما مدينة حلب.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان اليوم الثلاثاء (23 كانون الأول 2025)، إن مصر "تتابع ببالغ القلق ما يشهده الشمال السوري، وخاصة منطقة حلب من اشتباكات وتطورات ميدانية متسارعة، وما يصاحبها من أعمال عنف وترويع للمدنيين بما ينذر بتداعيات خطيرة على أمن واستقرار سوريا الشقيقة".
وأكد البيان، أن "الأهمية البالغة لخفض التصعيد ووقف مظاهر العنف وتهدئة الأوضاع وحماية المدنيين، وصون أمن سوريا الشقيقة ووحدة أراضيها".
وشددت الخارجية المصرية، على أن "الحل المستدام للأزمة السورية يظل رهنا بعملية سياسية شاملة، تقوم على الحوار، وتراعي مصالح جميع مكونات الشعب السوري، في إطار الدولة الوطنية ومؤسساتها".
ويوم الإثنين (22 كانون الأول 2025)، اندلعت اشتباكات بين مجموعات مسلحة تابعة للحكومة السورية، وقوى الأمن الداخلي -الآسايش التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، على محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وبحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل 4 أشخاص وأصيب 25 آخرون في الاشتباكات.
وفي وقت متأخر من الليل، قررت كل من وزارة الدفاع السورية وقوى الأمن الداخلي (أسايش) في الشيخ مقصود والأشرفية وقف القتال.



