رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع القطرية ماجد الأنصاري، عن تفاصيل دقيقة تتعلق بإسقاط طائرتين مقاتلتين إيرانيتين يوم أمس الاثنين (2 آذار 2026)، وذلك في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.
وقال الأنصاري في بيان اليوم الثلاثاء (3 آذار 2026)، نجحت القوات الجوية الأميرية القطرية في إسقاط طائرتين مقاتلتين من طراز سوخوي-24 (Su-24). وأضاف "تم توجيه إنذارات مسبقة للطائرتين قبل التعامل معهما وإسقاطهما، وتجري حالياً عمليات بحث عن طواقمهما".
وبيّن أن عملية التصدي شملت أيضاً اعتراض 7 صواريخ باليستية و5 طائرات مسيرة كانت تستهدف مناطق مختلفة في الدولة.
الأنصاري أكد أن قطر لم تتلقَّ أي إخطار مسبق من الجانب الإيراني بشأن هذه الهجمات. ووصف الهجوم بأنه "سافر" ولم يقتصر على المواقع العسكرية، بل شمل بنية تحتية مدنية، بما في ذلك مطار حمد الدولي ومرافق طاقة في "راس لفان".
شددت الدوحة على أن هذه الاعتداءات "لن تمر دون رد"، وأكدت أنها ليست على تواصل حالياً مع طهران، معتبرة أن على إيران "دفع ثمن" هذا التصعيد.
تأتي هذه الضربات كجزء من رد إيراني انتقامي واسع استهدف عدة دول خليجية، عقب ضربات "أمريكية-إسرائيلية" انطلقت يوم 28 من شباط 2026 ولا تزال مستمرة.
وقد أدت الهجمات إلى تعليق مؤقت لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر كإجراء احترازي بعد استهداف منشآت تابعة لشركة "قطر للطاقة".
إلى ذلك وجهت قطر رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة لتوثيق هذه الهجمات كخرق صارخ لسيادتها وللمطالبة بوقف التصعيد في المنطقة.



