رووداو ديجيتال
اندلع حريق إثر ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت محطة للطاقة النووية في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وفق ما أعلنت السلطات، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات الإشعاع.
وقال مكتب أبوظبي الإعلامي في منشور على منصة إكس، اليوم الأحد (17 أيار 2026)، إن الجهات المختصة في إمارة أبوظبي تعاملت مع "حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة".
وأوضح أن الحريق ناجم عن "استهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل أي إصابات، ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية"، مشيراً إلى اتخاذ "كافة الإجراءات الاحترازية، وسيتم موافاتكم بالمستجدات حال توافرها".
وأكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الحريق لم يؤثر على سلامة محطة الطاقة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، وأن جميع الوحدات تعمل بشكل طبيعي.
بدأت المحطة عملياتها في العام 2020، وهي تقع على بُعد 200 كيلومتر إلى غرب العاصمة الإماراتية أبوظبي، بالقرب من الحدود مع المملكة العربية السعودية وقطر.
أي نشاط عسكري يهدد السلامة النووية غير مقبول
بدوره، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي عن "قلقه الكبير" بعد الضربة التي استهدفت المحطة.
وأضاف مدير الوكالة الأممية المعنية بالسلامة النووية على منصة إكس أن "أي نشاط عسكري يهدد السلامة النووية غير مقبول".
وأشار إلى أن الإمارات أبلغته بأن "مستويات الإشعاع في محطة براكة للطاقة النووية لا تزال طبيعية، ولم تُسجَّل أي إصابات".
وتُغطي المحطة ما يصل إلى ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، على ما أفادت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، المشغلة للمحطة والمملوكة للدولة، في عام 2024.
وتُعد الإمارات ثاني دولة في المنطقة تُنشئ محطة طاقة نووية، بعد إيران، والأولى في العالم العربي.
.jpg&w=3840&q=75)