رووداو ديجيتال
بدأ آلاف الحجاج مغادرة مدينة مكة، الجمعة (29 أيار 2026)، بعدما أتمّوا مناسك الحج في أجواء شديدة الحرارة وتوتر إقليمي متصاعد.
وشارك هذا العام أكثر من 1.7 مليون حاج من 165 دولة في موسم الحج، أحد أركان الإسلام الخمسة وأحد أكبر التجمعات الدينية في العالم، رغم أجواء الحرب التي تخيّم على الشرق الأوسط.
وأدّى أكثر من 30 ألف إيراني الحج، لكن هذا العدد يشكل نحو ثلث العدد الذي كان متوقعاً والبالغ 86 ألفاً.
الجمعة، أكمل عشرات الآلاف من الحجاج اليوم الثالث من شعيرة رمي الجمرات في منى، قبل أن يستقلوا حافلات نحو المسجد الحرام في مكة المكرمة لأداء "طواف الوداع".
وفاضت شوارع مكة بحافلات تقل آلاف الحجاج المغادرين، فيما ترجل آخرون تحت مظلات ملونة للوقاية من الشمس والحرارة التي تجاوزت الأربعين درجة مئوية خلال أيام الحج هذا العام.
وأفاد الهلال الأحمر السعودي بأن فرقه قدّمت خدمات إسعافية لـ "أكثر من 83 ألف شخص منذ بداية موسم الحج حتى الخميس".
وأقامت السلطات السعودية مرافق صحية وعيادات متنقلة، فيما أعلنت وزارة الصحة نشر أكثر من 50 ألفاً من الكوادر الطبية و3 آلاف سيارة إسعاف لتقديم الرعاية للحجاج.
ولم تُسجل أي حوادث تُذكر هذا العام.
.jpg&w=3840&q=75)