رووداو - أربيل
تباينت آراء أهالي كوردستان سوريا حول استعدادات قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وقوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكوردية عمادها، من أجل استعادة السيطرة على مدينة الرقة السورية، التي يتخذها التنظيم عاصمةً له.
وفي هذا الصدد تحدث الكاتب الصحفي، داوود جيجك، لبرنامج "العين الثالثة" الذي يبث عبر أثير راديو رووداو، وقال إنه "قبل مدينة الرقة، ما لم تتم السيطرة على مدينتي منبج وجرابلس، وما لم تشارك العشائر العربية في عملية إعادة السيطرة على الرقة، فلن يكون الإنتصار ممكناً".
في حين يقول آخر، إنه "في ظل الوضع الراهن، فإن أبناء المكون العربي مستاؤون بالأساس من الكورد، ولا يقبلون أي شيء من طرفهم, فكيف سيقبل العرب بأن يسيطر الكورد على مدينة هي أصلاً عربية وليست كوردية".
أما عضو نقابة المحامين في كوباني، فرهاد باقر، فتحدث بدوره لراديو رووداو حول سبب السيطرة على مدينة الرقة من جانب قوات سوريا الديمقراطية، وقال إنه "لا توجد أية مصلحة للكورد في الرقة، وإن هذا المشروع مرتبط بأجندات دولية".
بينما أوضح آخرون أنه "بدلاً من أن يقوم الكورد بالسيطرة على مدينة الرقة، وإذاعةِ صيت قوات سوريا الديمقراطية، وتقديم خدمة دعائية لها في المجتمع الدولي، فإن من الأفضل العملُ على إيجاد اتفاق سياسي يخدم الكورد".
وفي السياق ذاته، قال نائب منسق حركة شباب الكورد، يلماز سعيد، لراديو رووداو، إنه "يجب أن تكون لكل قوة عسكرية مرجعية سياسية مقبولة لدى المجتمع الدولي، ولا يمكن أن تعمل القوات العسكرية الكوردية بمفردها في غرف العمليات العسكرية".



