رووداو ديجيتال
تجاوز عدد القتلى في أديامان الـ 4 آلاف مع أكثر من 15 ألف جريح، فضلاً عن أن هنالك أشخاصاً لم يتبق أحد من ذويهم على قيد الحياة.
نحيب وصراخ نساء أديامان على الضحايا في أزقة المدينة يصل إلى السماء، جراء ما خلفه الزلزال من دمار بشري ومادي.
آينور دمير، فقدت 16 فرداً من عائلتها وأقربائها تحت المبنى المنهار، ووفقاً لحديثها مع مراسل رووداو، ماشاء الله دكاك، فإنها بقيت الوحيدة من سلالة أبيها.
وقالت دمير، لشبكة رووداو الإعلامية، السبت (11 شباط 2023)، "كلنا أقرباء، كلهم إخوة وأخوات، وأبناء عمومة وأخوال وخالات وأعمام، بقيت عائلة بأكملها تحت الأنقاض، لقد قضوا جميعاً، كان بينهم عرسان أيضاً، نجا منهم 4 فقط والبقية ماتوا".
كما فقد عزيز دمير، 20 شخصاً من أقربائه تحت الأنقاض، يحوم يومياً حول أنقاض المبنى المنهار باحثاً عنهم، لكن مع مرور الوقت تتلاشى آماله في العثور عليهم أحياء.
وقال عزيز دمير، لشبكة رووداو الإعلامية "لقي ما لا يقل عن 20 شخصاً من أقاربي حتفهم تحت الأنقاض. لم يبقى منهم أحد".
وأضاف "جاء جميع الكورد لإغاثتنا، لقد جلبوا لنا الطعام والشراب، وكل شيء نحتاجه، ولم يبخلوا عليّ بشيء"، مستدركاً أنهم لم يتلقوا أي مساعدة من الدولة حتى الآن.
لا تكاد توجد أسرة واحدة في أديامان لم يفقد فيها أحد حياته جراء الزلزال، كما بات جلياً أن معاناة وآثار زلزال أديامان لن تنتهي قريباً.


