رووداو ديجيتال
استضافت مدينة وان في تركيا، العام الماضي 700 ألف سائح من إيران، لكن بعد اندلاع الحرب بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل، تلقى قطاع السياحة في الولاية الكوردية ضربة كبيرة.
توقفت السياحة بنسبة 90% وأصبحت فنادق وان فارغة بنسبة 75%، ومع بدء الحرب بين إيران وإسرائيل، تتجه أنظار الجميع إلى المعابر الحدودية.
على الرغم من توقف رحلات الطيران من إيران بسبب الحرب، إلا أن عدد القادمين عبر معبر "هَرَتيل" الحدودي في ولاية وان انخفض عما كان عليه سابقاً.
وأثر الوضع الطارئ في إيران بشكل سلبي على اقتصاد وان، حيث علق رئيس غرفة تجارة الولاية، نجدت تاكفا، على الوضع قائلاً لرووداو: "العام الماضي كان لدينا صادرات بقيمة 30 مليون دولار إلى إيران، وكانت وارداتنا تبلغ نحو 60 مليون دولار. في عام 2024، جاء 700 ألف إيراني عبر حدودنا وقضوا أيامهم في وان".
وأضاف: "في المستقبل، إذا استمرت هذه الحرب، قد تزداد الحركة لكن لن تكون هناك تجارة. لا يمكن للأعمال أن تتقدم، ولا يمكن للشركات أن تتطور. التجارة ستتعرض بالتأكيد لخسائر كبيرة جداً".
لا سائحون
في مثل هذا الوقت من كل عام، كان السياح الإيرانيون بارزين في أسواق وان ولم تكن هناك أماكن شاغرة في الفنادق، لكن بسبب الحرب، تلقت السياحة في وان ضربة كبيرة منذ أسبوع.
وقال رئيس فرع وان لاتحاد شركات السياحة التركية (TURSAB)، جيفديت أوزغوكتشه، لرووداو: "80% من سياحنا من إيران و 20-30% من كوردستان. في الوقت الحالي، لا يأتي ضيوف من (إقليم) كوردستان ولا من إيران. حيث توجد الحرب، لا يذهب الناس في إجازة، ولا يسافرون، ولا يمرحون. لذلك توقف عملنا بنسبة 90-95%".
وأضاف: "فنادقنا ممتلئة بنسبة 20 إلى 25% فقط، و 75% فارغة. أسواقنا فارغة أيضاً. كنا في وسط العمل، وبدأ الصيف، وانفتحت أعمالنا، لكن للأسف اندلعت الحرب بين إيران وإسرائيل".
وبينما تتجه أنظار العالم حالياً إلى مصير الحرب بين إيران وإسرائيل، يشعر سكان وان بقلق بالغ إلى هذه الحرب، أكثر من غيرهم.



