رووداو ديجيتال
أظهرت لقطات مصورة حجم الأضرار الواسعة التي لحقت بمقبرة "الكثيب" التاريخية في مدينة حمص السورية، بعد أيام من اندلاع حريق ضخم اجتاح هذا المعلم الجنائزي الأثري.
وبدت معالم المقبرة مكسوة بالسواد، حيث غطى الرماد مساحات واسعة وتناثرت بقايا الشواهد المتضررة جراء اللهب.
ووصف "أحمد"، أحد سكان المنطقة، المقبرة بأنها "معلم ثقافي وتاريخي عريق"، معرباً عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع، في حين لا تزال أسباب اندلاع النيران غامضة حتى اللحظة.
من جانبه، أوضح الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) أن فرقه تمكنت يوم الخميس الماضي من السيطرة على حريق كبير شبّ في الأعشاب الجافة داخل حرم المقبرة، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى الأشجار المحيطة بالسور.
واستمرت عمليات الإطفاء نحو ساعتين ونصف بمشاركة خمسة فصائل متخصصة.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن السلطات بصدد فتح تحقيق فني للوقوف على ملابسات الحادثة، وذلك فور الانتهاء من عمليات التبريد وضمان عدم تجدد النيران.
وتُعد مقبرة "الكثيب" من أقدم وأكبر المقابر الإسلامية في مدينة حمص، وتتمتع بمكانة دينية ورمزية خاصة لدى السوريين، إذ تضم رفات عدد من صحابة النبي محمد (ص).
و لم يعرف السبب الحقيقي للحريق، وإذا ما كانت هناك شبهة جنائية وراء الحادثة.


