رووداو ديجيتال
أعلنت السلطات السورية، يوم الجمعة، أنها أفرجت عن صحفية ألمانية كانت محتجزة لديها منذ كانون الثاني الماضي ورحّلتها إلى بلادها.
وقالت وزارة الخارجية السورية إنها سهّلت ترحيل المواطنة الألمانية، إيفا ماريا ميشيلمان، بعد التنسيق مع السفارة الألمانية في دمشق، "انطلاقاً من الحرص على العلاقات الثنائية" بين البلدين.
وبحسب الرواية الرسمية السورية، فإن الصحفية الألمانية "كانت موجودة ضمن مناطق شمال شرق سوريا، وشاركت إلى جانب عناصر قسد خلال العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة الرقة، وتم إيقافها برفقة أحد كبار عناصر حزب العمال الكوردستاني، وذلك عقب دخولها الأراضي السورية بصورة غير مشروعة".
وأوضحت الوزارة أنها، ورغم "طبيعة الوقائع المنسوبة إليها"، حرصت على تسهيل جميع الطلبات المقدمة من الجانب الألماني، بما في ذلك تأمين زيارات قنصلية لممثلي السفارة والاطلاع على أوضاعها، التزاماً باتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.
من جهته، قال محامي الصحفية الألمانية إن موكلته كانت محتجزة في سجن للنساء تابع للحكومة السورية في مدينة حلب، إلى جانب الصحفي التركي أحمد بولاد.
وأضاف المحامي أنه علم بهذه التفاصيل من خلال معتقلة أخرى كانت محتجزة مع ميشيلمان، والتي أخبرت محاميها أنها شاهدتها في قسم النساء الذي يضم 40 سجينة.
وكانت ميشيلمان، التي غادرت سوريا عبر الأردن بعد الإفراج عنها، قد أوقفت في مدينة الرقة أواخر شهر كانون الثاني الماضي، خلال مواجهات بين الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية.


