رووداو ديجيتال
نظمت عائلات المحتجزين السوريين لدى القوات الإسرائيلية، تظاهرة أمام مبنى الأمم المتحدة بدمشق، مطالبين المنظمة الدولية والحكومة السورية بالعمل على إطلاق سراح أبنائهم من سجون إسرائيل، واتخاذ موقف حيال التدخلات الإسرائيلية.
أم وابنتها وزوجة ابنها، يحملْنَ صور شابين من العائلة ذاتها، ويتوجهن للمشاركة في التظاهرة، للمطالبة بالإفراج عن ابنيهما اللذين اعتقلتهما القوات الإسرائيلية.
تحدثت إحدى المشاركات في التظاهرة، وهي أم أحمد ومحمد الصفدي، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلة: "أنزلوهما من البيت ووضعوا القيود في أيديهما، وأداروا وجوههم إلى الجدران. كان عنده ولد، وأخرجوا الجميع، واعتقلوهم في البيت وهما نائمان، مع زوجتيهما، اعتقلوهما في البيت، وهما لم يفعلا شيئاً، وأخذوهما في الساعة الثالثة والنصف فجراً، وقد روَّعوا الأطفال وروَّعوا النساء. إنه أمرٌ لا يوصف، فماذا أقول لك".

كذلك تحدثت زوجة محمد حسين الصفدي، المحتجز لدى القوات الإسرائيلية، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلة: "نطالب الحكومة السورية، ونطالب سيادة الرئيس أحمد الشرع، بأن يطالب بهما، وقد مضى على ذلك سنة وأربعة أشهر، ولا نعرف عنهم شيئاً، فأنا وأولادي نعاني كثيراً، وحتى الآن طفلتي الصغيرة تسأل عن أبيها، ولا أعرف ماذا أقول لها، وأحياناً أعرض أمامها صورته، لكنها نسيته، وأخيراً ما عادت تسأل عنه".

هذه عائلات المحتجزين، توافدت من محافظة القنيطرة وريف دمشق نحو مبنى الأمم المتحدة بدمشق. وتفيد آخر الإحصائيات التي نشرتها الأمم المتحدة بأن 49 مواطناً اعتقلوا من داخل الأراضي السورية، ورُحِّلوا عبر الحدود إلى إسرائيل.
أما زيدون الزعبي، وهو منظّم التظاهرة، فقد صرح لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "أوجّه رسالة إلى الحكومة السورية بأن هذا الصمت غير جائز، بحيث إننا نحسب الحساب بأن أي تصريح منّا، هو استفزاز، لا، بهذا حقنا، وحقنا على حكومتنا بأن تقود هي بنفسها الحراك، لا أن نخرج نحن من تلقاء أنفسنا دائماً".

منذ انهيار النظام السابق، ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، نفذت القوات الإسرائيلية أكثر من 1.068 تدخلاً في جنوبي سوريا، وبحسب التقارير الدولية، وُثِّق وجود نحو 9 قواعد عسكرية في سوريا.

.jpg&w=3840&q=75)
.jpg&w=3840&q=75)