رووداو ديجيتال
تدرس سوريا إمكانية الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي الذي وقعته السعودية وباكستان وتركيا، وفق ما أعلن وزير خارجيتها أسعد الشيباني السبت في البحرين.
وتُعد السعودية التي تتعرض لهجمات يشنها الحوثيون في اليمن، داعماً رئيسياً للحكومة السورية التي تولت السلطة إثر الاطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول 2024.
وقال الشيباني خلال منتدى "حوار المنامة" السنوي في العاصمة البحرينية إن "هناك نقاشات جارية حالياً لتقييم دخول سوريا إلى حلف مكة".
وتسعى الرياض الى حشد الدعم في مواجهة تصاعد هجمات الحوثيين، وبينها هجوم غير مسبوق أدى إلى إغلاق مطار الرياض الدولي لأسبوعين خلال تشرين الأول.
وفي آب، وقّعت المملكة وباكستان وتركيا اتفاقا دفاعيا في مكة المكرمة ينص على أن أي هجوم على إحدى الدول الثلاث يُعد هجوما عليها كلها.
ولم تعلن باكستان أو تركيا تنفيذ أي هجمات ضد الحوثيين.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة مفاجئة للرياض، أعلن خلالها أن فرنسا أرسلت قوات للمساعدة في حماية منشأة نفطية سعودية حيوية من هجمات الحوثيين.
كما أعلنت الحكومة البريطانية في تشرين الأول أنها ستنشر مقاتلات لدعم السعودية في خضم هذا التصعيد.



