رووداو ديجيتال
أكد وزير الاقتصاد السوري، محمد نضال الشعار، أن مشاركة وفد صيني يضم أكثر من 35 شركة في الملتقى الاقتصادي بدمشق، تشكل مؤشراً "مهماً" على عودة سوريا للانخراط في بيئة الأعمال والاستثمار الإقليمية والدولية، وتعكس "تنامي" الاهتمام بالفرص المتاحة في السوق السورية.
وقال الوزير، في تصريح صحفي لشبكة رووداو الإعلامية، الثلاثاء (3 تشرين الثاني 2026): "إن حضور وفد صيني بهذا الحجم يحمل دلالات مهمة، فالشركات الصينية معروفة بطابعها العملي والجاد".
وتابع: "لو لم تكن ترى فرصاً حقيقية للعمل والاستثمار في سوريا، لما حضرت بهذا العدد الكبير، وهو ما يشكل دليلاً إضافياً على بدء عودة سوريا بخطى ثابتة إلى المجتمع الدولي وبناء الشراكات اللازمة لإعادة الإعمار".
وأضاف أن وجود هذا العدد من الشركات الصينية في سوريا "يعكس أهمية عاملي الأمن والاستقرار في تهيئة البيئة المناسبة للاستثمار"، مشيراً إلى أن الضمانات ترتبط أيضاً بالموقع الجغرافي والسياسي الذي تتمتع به سوريا.
وتابع الوزير: "نحن اليوم نسير في طريق أكثر استقراراً، ومن الواضح أن الشركات والمستثمرين بدأوا بالتوافد إلى سوريا، لكن هذا الطريق طويل، ولا نتوقع تحقيق إنجازات بحجم الطموحات التي نسعى إليها بين ليلة وضحاها، وإنما بدأنا بالفعل خطواتنا الأولى".
وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب عملاً متواصلاً وصبراً، لافتاً إلى أن "الخطوة الأولى في مسار التعافي الاقتصادي تتمثل في توفير الأمن والسلام وتهيئة الظروف المناسبة للعمل والاستثمار، وهي المرحلة التي تمكنت سوريا من اجتيازها، لتبدأ مرحلة جديدة من استقطاب الاستثمارات وبناء الشراكات".
.jpg&w=3840&q=75)

