رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن أجهزة الاستخبارات تراقب المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي التي تسعى إلى استغلال مظاهرة "GenZ regelt"، المقررة في 31 تشرين الأول، للتحريض على العنف ونشره، مؤكدة أن الشرطة الاتحادية ستكون على أهبة الاستعداد لمنع تكرار أعمال العنف والتخريب التي شهدتها فرنسا.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية، لشبكة رووداو الإعلامية، الجمعة (23 تشرين الأول)، بشأن مخاطر وقوع أعمال تخريب خلال المظاهرات على غرار ما حدث في فرنسا، إن الأجهزة الأمنية الاتحادية والإقليمية تتابع التطورات بالتنسيق مع المركز المشترك لمكافحة التطرف والإرهاب (GETZ).
وأضافت وزارة الداخلية الألمانية: "عند الضرورة، ستقدم الشرطة الاتحادية الدعم للولايات في 31 تشرين الأول، في إطار المساعدة الإدارية، بما في ذلك من خلال وحدات حفظ الأدلة والاعتقال (BFE)"، مؤكدة أن الشرطة الاتحادية "ستعيد من الحدود الأشخاص الذين يعتزمون دخول البلاد للمشاركة في أعمال عنف خلال المظاهرات".
وشدد المتحدث أيضاً على ضرورة التمييز بين المظاهرات "السلمية" للطلاب والجماعات المتطرفة المستعدة لممارسة العنف والتحريض عليه.
دعوة للشباب
تدعو مبادرة "GenZ regelt"، التي يقودها شباب من الجيل Z، عبر موقعها الرسمي، الشباب إلى النزول إلى الساحات في 31 تشرين الأول، للمطالبة بتحسين التعليم والرعاية الصحية وحماية المناخ، فضلاً عن معارضة التجنيد الإلزامي.
ووفقاً للموقع الإلكتروني للمبادرة، سجّل 49 ألفاً و718 شخصاً مشاركتهم حتى الآن في 23 مدينة بمختلف أنحاء ألمانيا، يتركز معظمهم في مدن مثل كولونيا وفرانكفورت أم ماين وبرلين.
الشرطة لوسائل الإعلام: سنرد بحزم على أي أعمال عنف
حذّر أندرياس روسكوف، رئيس نقابة الشرطة الاتحادية، في تصريح لصحيفة "راينيشه بوست" يوم 22 تشرين الأول، من احتمال تسلل أشخاص متشددين ومتطرفين إلى المظاهرة، مشدداً على أن "قوات الشرطة الإقليمية والاتحادية ستتصدى لذلك على نطاق واسع وبحزم".


