رووداو ديجيتال
غادر 81 مهاجراً من إقليم كوردستان إلى ليبيا ضمن مجموعات متفرقة منذ نهاية الشهر الماضي. وفيما يشير والد أحدهم إلى فقدان الاتصال بابنه منذ 11 من الشهر الجاري، تؤكد السفارة العراقية في ليبيا أنها أنجزت معاملات عودة 23 شخصاً منهم.
يُحتجز المهاجرون في مجموعتين منفصلتين، حيث تحتجز جماعة مسلحة 60 شخصاً منهم منذ أكثر من 20 يوماً، بينما اعتُقل 21 شاباً آخرون منذ أكثر من أسبوعين، وجميعهم من سكان إدارة رابرين المستقلة، بمحافظة السليمانية.
محمد عبد الرحمن، والد أحد المهاجرين، قال لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الخميس (25 أيلول 2025)، إن ابنه "غادر إقليم كوردستان مع 20 من أصدقائه في 30 من الشهر الماضي، واعتُقلوا في ليبيا بعد أيام قليلة من وصولهم".
وأضاف المواطن أن آخر مرة تحدث فيها مع ابنه كانت في 11 أيلول، وأنه لا يعلم شيئاً عنه منذ أسبوعين.
وبحسب معلومات شبكة رووداو الإعلامية، أعدّت السفارة العراقية في طرابلس جوازات سفر للمواطنين الـ 21 لإعادتهم، لكن لم يتمكن أي منهم من الاتصال بذويه لإبلاغهم بموعد العودة.
وفي السياق، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، مثنى أمين، لشبكة رووداو الإعلامية: "بالإضافة إلى هؤلاء الـ 21 شخصاً، هناك 61 كوردياً آخرون محتجزون لدى جماعة مسلحة في ليبيا منذ نحو 20 يوماً، وحتى الآن لم يتضح موعد إعادتهم".
وأضاف مثنى أمين، الذي يتابع قضية المواطنين الـ 81: "تحدثت اليوم مع وكيل وزارة الخارجية العراقية، لأنني أشعر أن السفارة العراقية تؤخر عمداً إجراءات عودة الكورد".
من جانبه، قال القائم بأعمال السفارة العراقية في ليبيا، أحمد الصحاف، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه "تم إنجاز إجراءات عودة 23 مهاجراً، ومُنحوا جوازات مرور"، مؤكداً أن السفارة "تتابع أوضاعهم".
وهذه ليست المرة الأولى التي يُحتجز فيها مهاجرون كورد في ليبيا هذا العام، حيث يحاولون استخدامها كنقطة انطلاق للوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي.
غادر 81 مهاجراً من إقليم كوردستان إلى ليبيا ضمن مجموعات متفرقة منذ نهاية الشهر الماضي. وفيما يشير والد أحدهم إلى فقدان الاتصال بابنه منذ 11 من الشهر الجاري، تؤكد السفارة العراقية في ليبيا أنها أنجزت معاملات عودة 23 شخصاً منهم.
يُحتجز المهاجرون في مجموعتين منفصلتين، حيث تحتجز جماعة مسلحة 60 شخصاً منهم منذ أكثر من 20 يوماً، بينما اعتُقل 21 شاباً آخرون منذ أكثر من أسبوعين، وجميعهم من سكان إدارة رابرين المستقلة، بمحافظة السليمانية.
محمد عبد الرحمن، والد أحد المهاجرين، قال لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الخميس (25 أيلول 2025)، إن ابنه "غادر إقليم كوردستان مع 20 من أصدقائه في 30 من الشهر الماضي، واعتُقلوا في ليبيا بعد أيام قليلة من وصولهم".
وأضاف المواطن أن آخر مرة تحدث فيها مع ابنه كانت في 11 أيلول، وأنه لا يعلم شيئاً عنه منذ أسبوعين.
وبحسب معلومات شبكة رووداو الإعلامية، أعدّت السفارة العراقية في طرابلس جوازات سفر للمواطنين الـ 21 لإعادتهم، لكن لم يتمكن أي منهم من الاتصال بذويه لإبلاغهم بموعد العودة.
وفي السياق، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، مثنى أمين، لشبكة رووداو الإعلامية: "بالإضافة إلى هؤلاء الـ 21 شخصاً، هناك 61 كوردياً آخرون محتجزون لدى جماعة مسلحة في ليبيا منذ نحو 20 يوماً، وحتى الآن لم يتضح موعد إعادتهم".
وأضاف مثنى أمين، الذي يتابع قضية المواطنين الـ 81: "تحدثت اليوم مع وكيل وزارة الخارجية العراقية، لأنني أشعر أن السفارة العراقية تؤخر عمداً إجراءات عودة الكورد".
من جانبه، قال القائم بأعمال السفارة العراقية في ليبيا، أحمد الصحاف، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه "تم إنجاز إجراءات عودة 23 مهاجراً، ومُنحوا جوازات مرور"، مؤكداً أن السفارة "تتابع أوضاعهم".
وهذه ليست المرة الأولى التي يُحتجز فيها مهاجرون كورد في ليبيا هذا العام، حيث يحاولون استخدامها كنقطة انطلاق للوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي.



