رووداو ديجيتال
أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البلجيكية، فلوريندا باليتشي، بضرورة استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني، مشيرة إلى أنها الطريق الوحيد للتوصل إلى حل دائم للقضية، مشيرة إلى أن إعادة فرض العقوبات من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي "لا يعني" نهاية الفرصة للحل الدبلوماسي.
باليتشي، صرحت في رد على بريد إلكتروني من نياز مصطفى، المحرر في قسم الشؤون الدولية بشبكة رووداو الإعلامية، قائلة: "يجب عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ولن يتحقق حل طويل الأمد عبر الطريق العسكري"، مردفة أن الطريق الوحيد هو "المفاوضات والتوصل إلى اتفاق تحت رقابة دقيقة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
تأتي تصريحات باليتشي في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أمس، في قمة شرم الشيخ للسلام في غزة، أن إيران بحاجة إلى بعض المساعدة و"عليهم عدد كبير من العقوبات الهائلة؛ لا يمكنهم تحمل هذه العقوبات. العقوبات قاسية جداً. أنا مستعد لرفع العقوبات إذا قالوا: نحن مستعدون للمفاوضات".
رداً على ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم بياناً ذكرت فيه أن أقوال وأفعال أميركا تجاه بلادها متباعدة جداً، مضيفة أن أميركا هي من هاجمت بلادهم في حزيران الماضي أثناء المفاوضات.
في أيلول الماضي، أعادت الأمم المتحدة، ثم الاتحاد الأوروبي، فرض العقوبات على إيران التي كانت قد رُفعت في عام 2015.
وفيما يتعلق باحتمالية نجاح إجراءات فرض العقوبات لإجبار إيران على التخلي عن ملفها النووي، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البلجيكية إن الهدف من ذلك هو إجبار إيران على العودة إلى تنفيذ التزاماتها والاتفاق على حل دبلوماسي.
وأشارت إلى أنه "إذا نفذت إيران التزاماتها، يمكن العمل على تخفيف تلك العقوبات".
وترى المتحدثة باسم وزارة الخارجية البلجيكية أن إعادة فرض العقوبات لا يعني نهاية المفاوضات، مبينة: "بلجيكا وشركاؤها يدعمون الجهود الدبلوماسية والسياسية لإيجاد حل".
ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قبل الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو من هذا العام، كانت طهران تمتلك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تزيد عن 60%، لكن مصير هذا اليورانيوم غير معروف، وذلك بعد هجوم أميركي على ثلاث منشآت نووية إيرانية في 22 حزيران من هذا العام.



