رووداو ديجيتال
بحث وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين، مع القائد العام للقيادة المشتركة للحلف في نابولي، الأدميرال ستيوارت ب. مونش، سبل تطوير التعاون في ضوء الاتفاقات القائمة، ولا سيما في مجال التدريب وتبادل الخبرات مع وزارة الدفاع العراقيّة.
وحظي حسين باستقبال رسمي من قِبَل القائد العام للقيادة المشتركة في نابولي، الأدميرال ستيوارت ب. مونش، وبحضور السفير الإيطالي في بغداد السيّد نيكولا فونتانا، وعدد من كبار قادة الحلف، اليوم الخميس (16 تشرين الأول 2025)، حسبما ذكر بيان أورده إعلام الخارجية.
وعقد الويز اجتماعاً مع الأدميرال مونش، الذي قدّم تهانيه إلى الوزير بمناسبة اليوم الوطني العراقي، مؤكداً "حرص الحلف على تعزيز الشراكة البنّاءة مع العراق".
وجرى خلال اللقاء استعراض جهود حلف الناتو في دعم قدرات المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة العراقيّة، وبحث سبل تطوير التعاون في ضوء الاتفاقات القائمة، ولا سيما في مجال التدريب وتبادل الخبرات مع وزارة الدفاع العراقيّة.
وأشاد حسين -وفق البيان- بمستوى العلاقات المتنامية بين العراق وحلف الناتو، مثمناً الدور المهم الذي تضطلع به بعثة الناتو في العراق، ومؤكداً استعداد الحكومة العراقيّة لتقديم جميع التسهيلات اللازمة لتعزيز هذا التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
من جانبه، عبّر الأدميرال مونش ، عن "تقديره العالي للتعاون الذي تبديه الحكومة العراقيّة في تنفيذ برامج الشراكة والتدريب"، مشيداً بـ"دور العراق المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي"، معرباً عن "تمنياته بنجاح الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة لما تمثله من خطوة مهمة في مسار ترسيخ الديمقراطية وتعزيز الاستقرار الداخلي".
كما تناول اللقاء بحث التطورات الإقليميّة والدوليّة الراهنة، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين العراق وحلف الناتو في مواجهة التحديات المشتركة وبما يُسهم في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
وتأسست بعثة الناتو في العراق في تشرين الأول 2018 استجابةً لطلب الحكومة العراقية، وذلك بعد أن كانت هناك بعثة سابقة تحت اسم "بعثة التدريب التابعة للناتو في العراق" (NTM-I) بين عامي 2004 و2011.
وتركز بعثة الناتو في العراق على تقديم المشورة وبناء القدرات للمؤسسات الأمنية العراقية، بهدف تعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المستمرة، مثل تهديدات تنظيم داعش.
وتشمل مهام البعثة تقديم التدريب والمشورة للقوات المسلحة العراقية ووزارة الدفاع، ومساعدة العراق في تطوير هياكل الدفاع الوطني المستدامة والشفافة، فضلا عن تعزيز قدرات المؤسسات الأمنية العراقية على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي، وتطوير برامج تدريبية للمؤسسات الأمنية العراقية.
يذكر أن بعثة الناتو في العراق لا تشمل أي قوات قتالية، بل تقتصر على تقديم المشورة والتدريب، مما يعكس احترام سيادة العراق واستقلاله.



