رووداو ديجيتال
لورين محمد، رياضية من عفرين في كوردستان سوريا، تلفت الأنظار في أوروبا بإنجازاتها البارزة في رياضة الكاراتيه، حيث حصدت أربع ميداليات حتى الآن.
تعيش لورين في هولندا منذ عشر سنوات، وهي حاصلة على الحزام الأسود في الكاراتيه. وتستمر في تحقيق النجاحات الرياضية، بينما تواصل دراستها في مجال القانون في الجامعة، بهدف الدفاع عن حقوق شعبها.
من حلم الأم إلى النجاح الشخصي
قالت لورين، البالغة من العمر 20 عاماً، في ظهور لها على برنامج "دياسبورا" عبر شاشة رووداو، إن شغفها بالكاراتيه هو إرث عائلي بدأ من والدتها. فقد بدأت والدتها ممارسة هذه الرياضة عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها في حلب، وسافرت إلى دمشق للمشاركة في المسابقات.
وقالت لورين: "في البداية لم أكن أعرف ما هي الكاراتيه، لكن والدتي هي من عرفتني على هذه الرياضة منذ طفولتي. كان هدفي أن أحقق حلم والدتي وأصل إلى المستوى الذي كانت تأمله."
عائلة رياضية
في منزل لورين، الرياضة جزء أساسي من الحياة اليومية. ليس فقط لورين، بل أيضاً شقيقاها ووالدتها ووالدها يمارسون رياضة الكاراتيه. أحد أشقائها حاصل على الحزام الأسود ويعمل حالياً مدرباً رسمياً للكاراتيه في هولندا.
أربع ميداليات حتى الآن
شاركت لورين في بطولات دولية في بلجيكا، ألمانيا، وهولندا، وحققت حتى الآن أربع ميداليات في مسابقات مختلفة، بينها الميداليات الذهبية والفضية.
طموح قانوني ورسالة وطنية
دراسة لورين للقانون في جامعة "أوتريخت" ليست مجرد خيار أكاديمي بل هي جزء من رؤيتها لمستقبلها. تهدف لورين من خلال دراستها إلى حماية حقوق الشعب الكوردي والدفاع عن قضيته في المحافل الدولية. قالت لورين: "أدرس القانون لكي أدعم هويتي الكوردية وأوصل صوت عفرين إلى العالم كمحامية دولية."
لورن عبّرت عن رغبتها في أن تكون مصدر فخر لمدينة عفرين، قائلة: "أعلم أن عفرين جريحة، لكنني آمل أن ميدالياتي هذه ستساعد في أن تنسى كل فتاة عفرينية وكل كوردي جراحهم."
اللغة الكوردية في قلب أوروبا
ورغم عيشها في هولندا وتلقي تعليمها بلغات أجنبية، فإن لورين تحرص على التحدث بلغة كوردية سليمة، حيث قام والديها بتعليمها اللغة الأم في المنزل.
تحدثت لورين عن مشاعرها عندما زارت إقليم كوردستان لأول مرة ورأت علم كوردستان وسمعت اللغة الكوردية. قالت: "شعرت بالحرية، وكان لدي شعور خاص جداً."
تطمح لورين في المستقبل إلى فتح مدرسة للكاراتيه في كوردستان، لتعليم الشباب الكورد تقنيات الدفاع عن النفس، مستلهمة بذلك رحلتها الشخصية والمهنية.



