رووداو ديجيتال
حذّرت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، من أن وضع اللاجئين "لا يتحسن، بل على العكس، قد يكون عام 2026 أكثر صعوبة" عليهم.
وقالت روبرتا ميتسولا رداً على سؤال مراسلة شبكة رووداو الإعلامية آلا شالي بخصوص كيفية مساعدة أوروبا للدول التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين لمنع الهجرة الثانوية: "توجد تحديات كبيرة يواجهها عالمنا الحالي، حيث لدينا أكبر عدد من النازحين في العالم على الإطلاق"، مبينة أن "الوضع لا يتحسن، بل على العكس، قد يكون عام 2026 أكثر صعوبة".
وأدناه نص سؤال آلا شالي وإجابة رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا:
رووداو: شكراً جزيلاً سيادة رئيسة البرلمان. أنا آلا شالي من شبكة رووداو الإعلامية. سؤالي يختلف عن قضايا اليوم. أود أن أعرف كيف تساعد أوروبا الدول التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين لمنع الهجرة الثانوية. ففي إقليم كوردستان مثلاً، يعيش آلاف اللاجئين السوريين.
روبرتا ميتسولا: بادئ ذي بدء، عندما يتعلق الأمر بالهجرة الثانوية أو التنقل بين دولة ثالثة وأخرى، هنا يأتي دور الاتحاد الأوروبي من حيث دعم الديمقراطية، والمساعدة المالية الكلية، وتفهم شركائنا، ولهذا السبب، على سبيل المثال، دخلنا في برامج مساعدات مالية طويلة الأمد مع الأردن ومصر وغيرهما، على سبيل المثال لا الحصر.
في خلفية هذا المشهد، توجد بالطبع تحديات كبيرة يواجهها عالمنا الحالي، حيث لدينا أكبر عدد من النازحين في العالم على الإطلاق، والوضع لا يتحسن، بل على العكس، قد يكون عام 2026 أكثر صعوبة، ولهذا السبب فإن العمل الذي نقوم به لضمان استقرار شركائنا، والحوار معهم والتشديد على حماية حقوق الإنسان والالتزام بالقواعد مقابل مساعداتنا سواء كانت دبلوماسية أو مالية وغيرها، هو ما يحفظ أمننا وهو ما يبقينا رواداً في مسار القيم التي نتشاركها، وهذا أمر يوليه البرلمان اهتماماً بالغاً، وسترون أن لدينا وفوداً متعددة تُرسل إلى تلك الدول لإجراء المحادثات ومعاينة التحديات.
كما أن لدينا مناقشات ملموسة للغاية بين هذه الوفود وسفراء تلك الدول في بروكسل، وهناك الكثير من العمل المنجز، ويمكنهم دائماً الاعتماد على البرلمان الأوروبي كشريك في الحوار، والأهم من ذلك، كشريك يسوده الاحترام.


