رووداو ديجيتال
تحدث عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي لشبكة رووداو الإعلامية، حول الوضع في حلب وهجوم الجيش العربي السوري على حيي الأشرفية والشيخ مقصود الكورديين. وقال أحد أعضاء الكونغرس: "الكورد كانوا دائماً معنا. أعتقد أن الكورد شعب مضطهد حقاً؛ لقد حاربوا معنا وقدموا الكثير من المساعدة للأقليات في تلك المنطقة، لكنهم لم يحصلوا على الحماية".
"نريد أن نتأكد من أن الحكومة السورية تحمي جميع القوميات"
مدير مكتب رووداو في واشنطن، ديار كورده وضع الميكروفون أمام عدد من أعضاء الكونغرس وسألهم عن الهجمات وموقفهم منها.
عضو الكونغرس، مايك بومغارتنر، قال: "لم أطلع على هذه التقارير حول هذه الهجمات، لكننا بالتأكيد نريد حماية الجميع في سوريا. نحن قلقون ونريد أن نتأكد من أن الحكومة تحمي جميع الناس من مختلف الأديان والقوميات في سوريا".
مايك بومغارتنر، أشار إلى أن لسوريا مكانة خاصة في قلبه؛ حيث سافر إلى ذلك البلد في عام 1994، وكان حينها عضواً في المجلس الوطني للعلاقات الأميركية-العربية.
وأقام بومغارتنر في سوريا لفترة واستمتع كثيراً بوقته هناك ويفكر كثيراً في الشعب السوري، وفق ما قال لرووداو، مردفاً: "إنهم بالتأكيد يستحقون أفضل من نظام الأسد ونأمل أن يتمكنوا من إيجاد السلام والأمن. ومن مصلحة الأمن القومي الأميركي أن ينعموا بالسلام".
ديار كورده: سأله ما هي رسالتك لقادة سوريا الجدد بشأن حقوق الأقليات مثل الكورد والدروز الذين تعرضوا للهجوم والعنف؟
مايك بومغارتنر، أجاب قائلاً: "أقولها بصوت عالٍ وواضح؛ أميركا تريد أن يكون لكل شخص مكان في سوريا وأن يعيش حياة جيدة. لا يهم إذا كنت مسلماً، درزياً، مسيحياً، شيعياً، سنياً أو كوردياً؛ يجب أن يكون هناك مكان للجميع في سوريا".
وأضاف: "ستواصل أميركا مراقبة الوضع وتتدخل عند الضرورة، وسنعمل مع حلفائنا في المنطقة. نتمنى الأفضل للشعب السوري. الكثير من أعضاء الكونغرس يتحدثون عن سوريا، لذلك فإن هذا الموضوع يحظى باهتمام الرأي العام بلا شك".
عضو الكونغرس الأميركي مايك بومغارتنر لمدير مكتب رووداو في واشنطن حول الأوضاع في حلب: يجب أن يكون هناك مكان في سوريا للجميع، ولذلك ستواصل أميركا مراقبة هذا الوضع pic.twitter.com/qg13rjVVMh
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 9, 2026
"العنف ضد الناس على أساس معتقداتهم الدينية أمر بغيض"
إريك بيرليسون، هو عضو آخر في الكونغرس تحدث لديار كورده، مؤكداً أن "أي شكل من أشكال العنف ضد الناس على أساس معتقداتهم الدينية هو أمر بغيض"، مشدداً على ضرورة "حماية حقوق الناس؛ يجب أن يكون الناس قادرين على عبادة الإله الذي يريدونه".
"الكورد قاتلوا معنا لكن لم تتم حمايتهم"
خوان فارغاس، عضو آخر في الكونغرس الأميركي، تحدث هو أيضاً لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، مايك، وقال: "لم أكن على علم بالهجوم على القوات الكوردية، لكن يجب أن أقول إن الكورد كانوا معنا دائماً. أعتقد أن الكورد هم شعب تعرض للاضطهاد حقاً".
عضو الكونغرس الأميركي خوان فارغاس لرووداو: الكورد شعب تعرض للاضطهاد حقاً.. قاتلوا معنا وقدموا الكثير من المساعدة للأقليات في تلك المنطقة، لكن لم تتم حمايتهم.. يتوجب علينا فعل المزيد pic.twitter.com/MmYivZlPlO
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 9, 2026
وأضاف فارغاس: "[الكورد] قاتلوا معنا وقدموا الكثير من المساعدة للأقليات في تلك المنطقة، لكن لم تتم حمايتهم. لذا، لم نقم بما فيه الكفاية بعد، وهذا ليس كافياً على الإطلاق. لست مطلعاً تماماً على ما حدث مؤخراً، لكن يجب علينا أن نفعل المزيد".
"يجب أن نعمل مع المجتمع الكوردي في سوريا"
كما التقى ديار كورده مع عضو آخر في الكونغرس يدعى براد شنايدر، الذي قال لرووداو: "لست على دراية بالتفاصيل حالياً، لكني أعلم أنه يجب علينا العمل مع المجتمع الكوردي في سوريا. لقد كانوا حلفاءنا ويجب أن نتأكد من حمايتهم".
"لطالما كنت من أشد المؤيدين لحماية الكورد"
ريتش ماكورميك، عضو الكونغرس الأميركي، تحدث هو الآخر لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "لطالما كنت من أشد المؤيدين لحماية الكورد، بغض النظر عن البلد الذي يتواجدون فيه، لأنني أعلم أن الكورد ليس لديهم أمة خاصة بهم حقاً، أليس كذلك؟ كشخص خدم في الجيش وخارج البلاد في الخليج وأفغانستان، كان الكورد دائماً شعباً يحاول شق طريقه في هذا العالم، وللأسف، يظهرون في معظم الأحيان كأقلية في كل بلد".
"مساءلة مع رفع هذه العقوبات"
قال مايك لولر، عضو الكونغرس الأميركي، في رده لديار كورده، إن الولايات المتحدة تعمل على المرحلة الانتقالية "حيث يجب أن تكون هناك مساءلة".
وأضاف أن الرئيس تقع على عاتقه مسؤولية العمل مع الحلفاء "من أجل ضمان الاستقرار في جميع أنحاء البلاد وعدم الانخراط في أعمال عدائية أو السماح للآخرين بالانخراط في أعمال عدائية".
قال مايك لولر، عضو الكونغرس الأميركي، في رده لديار كورده، إن الولايات المتحدة تعمل على المرحلة الانتقالية "حيث يجب أن تكون هناك مساءلة".
وأضاف أن الرئيس تقع على عاتقه مسؤولية العمل مع الحلفاء "من أجل ضمان الاستقرار في جميع أنحاء البلاد وعدم الانخراط في أعمال عدائية أو السماح للآخرين بالانخراط في أعمال عدائية".
عضو الكونغرس الأميركي مايك لولر لمدير مكتب رووداو في واشنطن ديار كورده حول أحداث حلب: المرحلة الانتقالية في سوريا يجب أن تقوم على المساءلة، وعلى الرئيس العمل مع الحلفاء لضمان الاستقرار ومنع الانخراط في أعمال عدائية pic.twitter.com/nVtxSuO7RA
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 9, 2026



