رووداو ديجيتال
عُثر في منطقة شيشلي بمدينة إسطنبول على جثة امرأة أوزبكية مقطعة الأوصال ومقطوعة الرأس داخل حاوية قمامة. وقد أثار الحادث ردود فعل غاضبة، ومن المقرر أن تنظم منظمات نسائية مظاهرات احتجاجية اليوم.
وقعت الحادثة في الساعة 20:00 من مساء يوم السبت (14 كانون الثاني 2026)، في منطقة شيشلي. حيث عثر عامل جمع كرتون، أثناء ممارسة عمله على الجثة داخل حاوية للقمامة وقام بإبلاغ الشرطة على الفور.
وعقب وصول فرق الشرطة إلى مكان الحادث، تبين أن المرأة قد قُتلت وفُصل رأسها عن جسدها. وبدأت الشرطة فوراً عملية تفتيش واسعة في المنطقة المحيطة للعثور على الرأس والأدلة المتعلقة بالجريمة.
وبحسب التحقيقات الأولية للشرطة، فإن الضحية تُدعى "دوردونا خكيموفا تبلغ من العمر 37 عاماً، وتحمل الجنسية الأوزبكية.
وقد تم نقل جثة الضحية إلى معهد الطب الشرعي لتشريحها، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن مرتكبي الجريمة.
أثار أسلوب قتل المرأة استنكاراً وتنديداً شديدين، حيث أصدرت مجموعات نسوية في إسطنبول بياناً أشارت فيه إلى عدم وجود تحقيقات فعالة وجدية في قضايا قتل النساء والوفيات المشبوهة.
وجاء في البيان: "لكي لا نفقد امرأة أخرى، سنستمر في النزول إلى الشوارع للتعبير عن غضبنا".
ومن المقرر أن يتجمع ناشطون في مجال حقوق المرأة اليوم الأحد (25 كانون الثاني 2026)، في الساعة 16:00 في الموقع الذي عُثر فيه على الجثة.



