رووداو ديجيتال
أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، إجراء اتصال هاتفي وصفه بـ "المثمر"، مع الرئيس مسعود بارزاني حول سوريا والعراق.
وقال في تدوينة عبر حسابه على إكس، اليوم الإثنين (26 كانون الثاني 2026)، إن الاتصال الذي أجراه باراك مع الرئيس بارزاني مساء اليوم "بحث الوضع في سوريا وأهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، خاصة في كوباني".
أما بشأن العراق، فقد شدد باراك أن "موقف الولايات المتحدة لا يزال واضحاً: أي حكومة تشكلها إيران لن يكتب لها النجاح، لا فيما يتعلق بتطلعات العراقيين والسوريين لمستقبل أكثر إشراقاً، ولا فيما يتعلق بإقامة شراكة فعالة مع الولايات المتحدة".
بيان مقر بارزاني
من جانبه، أعلن مقر بارزاني، أن الرئيس مسعود بارزاني، بحث في اتصال هاتفي مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى سوريا، الأوضاع في سوريا وأهمية استمرار وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غرب كوردستان.
وذكر بيان صادر عن مقر بارزاني، اليوم الاثنين (26 كانون الثاني 2026)، أن اتصالاً هاتفياً جرى مساء اليوم بين "الرئيس مسعود بارزاني والسيد توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس ترمب لشؤون سوريا".
وأضاف البيان أنه خلال الاتصال، "تم التباحث حول الأوضاع وآخر التطورات في المنطقة عموماً ولا سيما مستجدات الأحداث في سوريا"، مؤكداً أن الجانبين شددا على "أهمية استمرار وقف إطلاق النار والحفاظ على الهدنة المعلنة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات الحكومة السورية".
وأشار البيان إلى أنه تم أيضاً تسليط الضوء على "أهمية إيصال المساعدات الإنسانية إلى غرب كوردستان، وتحديداً إلى كوباني، مع ضمان استمرارية تدفق تلك المساعدات".
في السياق السوري، بحث القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، ومسرور بارزاني، رئيس وزراء إقليم كوردستان، الجهود المبذولة لتهدئة التوترات ومسألة نقل معتقلي داعش إلى العراق.
كما أعلن مظلوم عبدي أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من بافل طالباني، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، "عبّر فيه عن دعمه ومساندته لمقاومة شعبنا وقواتنا".
تأتي هذه الاتصالات بعد يومين من إعلان تمديد مهلة وقف إطلاق النار بين الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية، مدة 15 يوماً.
في ذات الوقت، تتعرض مناطق ريفي كوباني وبلدة جل آغا بريف الحسكة لهجمات تقول قسد إنها من قوات الحكومة السورية، حيث اندلعت اشتباكات دموية بين الطرفين في تلك المناطق، خاصة قرية "خراب عشك" بريف كوباني، وقرية الصفا بريف جل آغا (الجوادية).
أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، إجراء اتصال هاتفي وصفه بـ "المثمر"، مع الرئيس مسعود بارزاني حول سوريا والعراق.
وقال في تدوينة عبر حسابه على إكس، اليوم الإثنين (26 كانون الثاني 2026)، إن الاتصال الذي أجراه باراك مع الرئيس بارزاني مساء اليوم "بحث الوضع في سوريا وأهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، خاصة في كوباني".
أما بشأن العراق، فقد شدد باراك أن "موقف الولايات المتحدة لا يزال واضحاً: أي حكومة تشكلها إيران لن يكتب لها النجاح، لا فيما يتعلق بتطلعات العراقيين والسوريين لمستقبل أكثر إشراقاً، ولا فيما يتعلق بإقامة شراكة فعالة مع الولايات المتحدة".
بيان مقر بارزاني
من جانبه، أعلن مقر بارزاني، أن الرئيس مسعود بارزاني، بحث في اتصال هاتفي مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى سوريا، الأوضاع في سوريا وأهمية استمرار وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غرب كوردستان.
وذكر بيان صادر عن مقر بارزاني، اليوم الاثنين (26 كانون الثاني 2026)، أن اتصالاً هاتفياً جرى مساء اليوم بين "الرئيس مسعود بارزاني والسيد توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس ترمب لشؤون سوريا".
وأضاف البيان أنه خلال الاتصال، "تم التباحث حول الأوضاع وآخر التطورات في المنطقة عموماً ولا سيما مستجدات الأحداث في سوريا"، مؤكداً أن الجانبين شددا على "أهمية استمرار وقف إطلاق النار والحفاظ على الهدنة المعلنة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات الحكومة السورية".
وأشار البيان إلى أنه تم أيضاً تسليط الضوء على "أهمية إيصال المساعدات الإنسانية إلى غرب كوردستان، وتحديداً إلى كوباني، مع ضمان استمرارية تدفق تلك المساعدات".
في السياق السوري، بحث القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، ومسرور بارزاني، رئيس وزراء إقليم كوردستان، الجهود المبذولة لتهدئة التوترات ومسألة نقل معتقلي داعش إلى العراق.
كما أعلن مظلوم عبدي أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من بافل طالباني، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، "عبّر فيه عن دعمه ومساندته لمقاومة شعبنا وقواتنا".
تأتي هذه الاتصالات بعد يومين من إعلان تمديد مهلة وقف إطلاق النار بين الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية، مدة 15 يوماً.
في ذات الوقت، تتعرض مناطق ريفي كوباني وبلدة جل آغا بريف الحسكة لهجمات تقول قسد إنها من قوات الحكومة السورية، حيث اندلعت اشتباكات دموية بين الطرفين في تلك المناطق، خاصة قرية "خراب عشك" بريف كوباني، وقرية الصفا بريف جل آغا (الجوادية).



