رووداو ديجيتال
شهد هذا الأسبوع ترحيل 40 طالب لجوء من العراقيين من ألمانيا، من بينهم شبان كورد.
من بين المرحلين شاب من محافظة أربيل يدعى عادل خيلاني؛ فبينما كانت الشرطة الاتحادية الألمانية تداهم منزله لترحيله، ألقى بنفسه من الطابق الثالث مما أدى إلى كسر يده وقدمه.
أما الآخر فهو شاب من السليمانية يدعى ديلان سركوت، رُحل هو الآخر بعد قرابة 10 سنوات من الإقامة في ألمانيا.
وخلال مشاركته في برنامج Diaspora على شاشة رووداو، قال ديلان سركوت: "رُحلت إلى بغداد بعد 10 سنوات من الإقامة. خلال تلك المدة كنت منشغلاً بممارسة رياضة التنس مع أحد الأندية، ولم أرتكب أي عمل غير قانوني في ألمانيا".
وأضاف ديلان: "كنت حاصلاً على خمس شهادات مهنية في ألمانيا، وأتقن لغة البلاد بشكل جيد".
تحدث عادل خيلاني، الذي يعيش حالياً في ناحية حرير بأربيل، خلال مشاركته في البرنامج ذاته عن تفاصيل ترحيله قائلاً: "عشت في ألمانيا لخمس سنوات ولم تكن لدي أي مشاكل. وبدون أي إنذار مسبق، داهمت الشرطة منزلي وقالوا لي إن قرار ترحيلك قد صدر".
"قيدوني بشدة وضربوني"
ووصف الشاب المنحدر من محافظة أربيل ما حدث معه قائلاً: "كانت الساعة 08:40 صباحاً، حين رأيت 15 شرطياً جاءوا لاعتقالي. لم أكن أريد أن ينتهي بي المطاف هكذا، لكنني لم أرد أن يعتقلوني أيضاً. سقطت من ارتفاع يزيد عن أربعة أمتار فانكسرت يدي وقدمي".
وأضاف عادل: "دون مراعاة لوضعي الصحي وكسور أطرافي، قاموا بتقييدي بشدة وضربوني".
وأشار عادل إلى أنه احتُجز في زنزانة منفردة بمركز الشرطة، مردفاً: "تعرضت حياتي للخطر، ونزفت الدماء من أذني غطت جسدي بالكامل. حضر الطبيب وقال إن هذا الشخص سيموت ويجب معالجته. وبعد تقديم علاج بسيط، أعادوني إلى السجن وأذاقوني الأذى".
من جهتها، تقول الحكومة الألمانية إنها ألغت العام الماضي 8232 تصريح إقامة للاجئين، وهو رقم سجل انخفاضاً مقارنة بالعام الذي سبقه. ومن ناحية أخرى، انخفض عدد طلبات اللجوء في البلاد إلى أدنى مستوياته منذ 10 سنوات.
ووفقاً لإحصائية للحكومة الألمانية استندت إلى بيانات عام 2025، فمن بين الذين أُلغيت إقاماتهم ورُحلوا، كان هناك 671 شخصاً من جورجيا، و661 من ألبانيا، و618 من تركيا. وقد احتلت هذه الدول الثلاث المراتب الأولى في إحصائيات عام 2024 أيضاً.



